الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالنظام الايراني يحلم بإعادة السيناريو السوري

النظام الايراني يحلم بإعادة السيناريو السوري

وكالة سولا برس – شيماء رافع العيثاوي : بعد الفشل الذريع الذي واجهه ويواجهه نظام الجمهورية الايرانية في القضاء على منظمة مجاهدي خلق وإنهاء دورها على الساحة الايرانية وبعد أن تيقن من إن المنظمة قد فرضت نفسها ودورها وحضورها على مختلف الاصعدة وبشکل خاص في داخل إيران بإعتبارها البديل القائم للنظام، فإن الاخير وبعد أن تقطعت به السبل وصار في وضع لايمکن أن يحسد عليه،

فقد رکز کل جهده من أجل التشکيك بالمنظمة والسعي للإيحاء بأن السيناريو السوري سيتکرر في إيران في حال سقوط النظام وستحدث فوضى وفتنة على أثر ذلك بحيث ستٶثر سلبا على الامن والاستقرار في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، ولاشك من إن للنظام الايراني أکثر من غاية وهدف مبيت ومشبوه من وراء إثارة ونشر هذا الزعم.

کذبة إحتمال تکرار السيناريو السوري في إيران، يحاول النظام الايراني من وراءه تحقيق هدفين؛ الاول التشکيك بمنظمة مجاهدي خلق کبديل له والايحاء بعدم قدرتها على الامساك بزمام الامور في إيران بعد سقوط النظام، والثاني هو دفع بلدان المنطقة والعالم للعمل من أجل عدم السماح بسقوط النظام لکي لاتتأثر بنتائج وتداعيات عملية السقوط، لکن الذي لاريب فيه أبدا هو إن الحقيقة والواقع خلاف ذلك تماما، وإن منظمة مجاهدي خلق التي تناضل منذ عام 1965 من أجل تحقيق طموحات وأماني الشعب الايراني، قد وضعت خططها وبرامجها الدقيقة من أجل الامساك بزمام الامور في حال سقوط النظام وتهيأة الارضية المناسبة من أجل الانتقال سلميا الى عهد جديد يطمح به الشعب الايراني.

محاولة النظام الايراني ومرتزقته وذيوله المهزومين في سبيل إظهار أنه لا يوجد بديل لهذا النظام، وإذا سقط هذا النظام فتصبح حالة إيران مثل سوريا وتندلع حرب أهلية وفوضى وإذا سقط النظام ، فإن نظامه البديل سيكون أكثر كراهية بالمقارنة بهذا النظام. وبهذه الطريقة، فإنه يريد إقناع كل من الشعب والمجتمع الدولي بضرورة تحمل النظام نفسه. وهذا کذب مکشوف وخداع مقزز من قبل النظام، ذلك إن الشعب الايراني الذي رضي بقيادة منظمة مجاهدي خلق لإنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، وردد ذات الشعارات التي ترددها المنظمة ولاسيما فيما يتعلق بإسقاط النظام، هذا الشعب لايمکن أبدا أن يشکك بالمنظمة ويعتبرها قاصرة أو غير متمکنة من قيادته الى بر الامان، وإن وجود منظمة مجاهدي خلق هو ضمان لعدم تكرار سوريا لأن انتفاضة الشعب الإيراني هي من أجل الاطاحة بالنظام. ويوجد في إيران بديل ومقاومة لم يملي أحد خطوطها وبرامجها واستراتيجياتها وسياساتها إلا مصالح الشعب الإيراني و مستلزمات الإطاحة بالنظام.

المٶتمر الذي تم عقده في يوم السبت 15 ديسمبر/کانون الاول الجاري، وشارك فيه أعضاء الجاليات الإيرانية في بلدان أوروبية والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، حيث أقيم في 50 مدينة موزعة على البلدان ساردة الذکر، جاء کتأکيد للثقة الکاملة للشعب الايراني بالمنظمة بقيادتها ومن إنها جديرة بقيادة الشعب الايراني الى ضفة الامان وبإقتدار.