الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالشعب الايراني يريد إيرانا بدون ديکتاتورية

الشعب الايراني يريد إيرانا بدون ديکتاتورية

وكالة سولا برس – ثابت صالح: الشعب الايراني لم يعد يرضى أبدا ببقاء وإستمرار هذا النظام، خصوصا بعد أن صار واضحا للعالم کله النشاطات الثورية لمعاقل الانتفاضة لأنصار منظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران و في العاصمة طهران بشکل خاص، حيث تتزامن نشاطاتها مع تزايد و تصاعد حدة الاحتجاجات الداخلية التي لم يعد بوسع النظام إنکارها بل وإعترف بها صاغرا من إنها قد بلغت حدودا ومستويات قياسية، الملفت للنظر فيها، إن الشعب الايراني الساخط على هذا النظام الذي هو أساس ومصدر بلائه ومعاناته، صار يثق في منظمة مجاهدي خلق تماما بعد أن رأى بأم عينيه صدق وواقعية کل ماقالته المنظمة عن هذا النظام والى أين يقود الشعب.

اليوم، وبعد کل تلك الجهود والمساعي المسمومة التي بذلها النظام ضد منظمة مجاهدي خلق من أجل وضع فاصلة بينها وبين الشعب الايراني، وعلى الرغم من کل ذلك التشويه والتحريف الذي مورس بحقها وکل ذلك الکذب والتزييف والتمويه، فإن الشعب الايراني قد توضحت له الحقيقة تماما وصار يدرك بأن عدوه الکبير والاساسي هو النظام وإن نصيره وحليفه الاساسي والمعبر الصادق عن همومه وآماله وطموحاته، کانت ولازالت وستبقى منظمة مجاهدي خلق.

الثورة الايرانية التي کانت عبارة عن تلاحم نوعي مميز بين الشعب الايراني وبين منظمة مجاهدي و ساهمت بإسقاط النظام الملکي، فإن کل المٶشرات تدل على إن هذا التلاحم النوعي قد عاد مرة أخرى وإن شعار إسقاط النظام الذي رفعته المنظمة منذ سنوات طويلة قد صار الشعب الايراني يٶمن به بشکل قاطع من إنه الطريق الوحيد من أجل إيجاد حل لکافة مشاکله ومعضلاته ووضع حد لمآسيه و معاناته، وهذه المرة فقد صارت هناك رٶية واضحة لعملية التغيير الجذرية في إيران والتي وضعت مبادئها الاساسية منظمة مجاهدي خلق وأعلنتها السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية و قائدة الشعب الايراني للتغيير ولاسيما في النقاط العشرة التي تمثل برنامجا شاملا لإيران الغد، ولاغرو من إن الشعب الايراني قد حزم وحسم أمره وبات مصمما على إسقاط هذا النظام.

عندما تبادر الجاليات الايرانية في أوروبا وشمال الولايات المتحدة وأستراليا والتي هي إمتداد طبيعي للشعب الايراني، الى عقد مٶتمر مشترك في 15 ديسمبر/کانون الاول 2018، في 50 مدينة في أوروبا وشمال الولايات المتحدة وأستراليا، بهدف الدعوة إلى مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان وتصدير الإرهاب من قبل النظام الايراني وضرورة اعتماد سياسة حاسمة تجاهه. فإنها تضم صوتها الى صوت معاقل الانتفاضة والاحتجاجات المشتعلة في داخل إيران وتٶکد بأنها تريد إسقاط هذا النظام الذي يقوم على ممارسة الارهاب وقمع الحريات وإنتهاك حقوق الانسان، وواضح جدا بأن هذا المٶتمر المشترك يعلن للعالم وبصراحة لاغبار عليها أبدا بأن الشعب يريد إيرانا بدون ديکتاتورية وقمع وإرهاب وإنتهاك للحريات.