الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويواقع مھزوز لا یسمح بموقف حدي

واقع مھزوز لا یسمح بموقف حدي

السوسنه – سعاد عزیز: لایزال الملف النووي الایراني وبعد الانسحاب الامریكي منھ والعقوبات القاسیة التي قد فرضتھا واشنطن على طھران، الشغل الشاغل في طھران، ذلك إن ھذا الملف قد صار بمثابة محور مواجھة أساسیة بین واشنطن وطھران مع ملاحظة إن واشنطن تسعى من أجل تطعیم ھذا المحور بركائز قویة أخرى تجعل من طھران لاتقدر على الاستمرار في المواجھة.
العقوبات الامریكیة الاخیرة التي أربكت روحاني ونظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة وجعلتھما في وضع صعب، بحیث دفعت الرئیس الایراني الى مھاجمة الاجراءات الامریكیة ضد طھران قائلا بأن واشنطن تسعى من خلال ھذه القرارات الى ماوصفھ بممارسة الارھاب الاقتصادي ضد إیران

إضافة الى تلمیحات من جانب روحاني وظریف بإحتمال الانسحاب من الاتفاق النووي في حال تزاید الضغوط الامریكیة وعدم قیام الاوربیین بمد ید العون لھم. كلام روحاني ھذا الذي یسعى من خلالھ للدفاع ضمنیا عن موقفھ ازاء المتشددین في طھران، ھو ذو طابع دعائي أكثر من أي شئ آخر، خصوصا وإنھ لیس في وسع حكومة روحاني ولاحتى في وسع المرشد الاعلى للنظام والذي یھیمن على مقالید الامور كلھا في إیران، من أن یعلن تخلي إیران عن الاتفاق النووي، خصوصا في ھذه المرحلة الحساسیة التي تواجھ فیھا طھران ریاحا وعواصفا عاتیة حیث لاتستطیع أن تفتح ثغرات أخرى في جدارھا الدفاعي المتداعي اساسا سواءا من الداخل أم من الخارج أو حتى داخل النظام نفسه.

الاتفاق النووي بین مجموعة 5+1 وبین نظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة، ھو إتفاق أشبھ مایكون بحل مترنح وغیر مستقر ولیس حتى بحل وسط، خصوصا بعد أن توضحت المساعي والمحاولات الایرانیة المشبوھة بعد الاتفاق للحصول على أجھزة ومعدات یمكن الاستفادة منھا لتطویر البرامج النوویة الایرانیة وإنتاج القنبلة النوویة، وھو الامر الذي أ?دتھ السلطات الالمانیة لأكثر من مرة خلال العامین المنصرمین،

والاھم من ذلك، إن طھران ماضیة قدما في تطویر صواریخھا البالستیة التي قیدھا الاتفاق النووي، وإن آخر تجربة صاروخیة وماأثارتھ من ردود فعل دولیة غاضبة تساھم ھي الاخرى بالمزید من الشك في نوایا طھران ورجحان عدم إلتزامھا بتعھداتھا.

النظام الایراني المعروف والمشھور بأسالیبھ الكثیرة في ممارسة الكذب والخداع والتمویھ ضد خصومھ ومناوئیھ وبالاخص ضد الدول الكبرى وضد المجتمع الدولي، یعود لیمارس نفس الاسلوب من خلال موقف روحاني أعلاه و الذي یھدد فیھ بأن تجر العقوبات الامریكیة الاخیرة طھران بإتجاه الاخلال بإلتزاماتھا وتعھداتھا بموجب الاتفاق النووي والانسحاب منھ، وھو موقف تدحضھ مقومات وركائز الواقع الایراني المھزوز و الذي یعاني من كومة ھائلة من المشاكل والازمات، ولاسیما وإن المعارضة الایرانیة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة قد أكدت على الدوام بأنھ من المستحیل على ھذا النظام الالتزام بتعھداتھ والتخلي عن برامجھ النوویة، والذي یلفت النظر أكثر ھو إن ماأعلنته وتعلنھ المقاومة الایرانیة بشأن نوایا طھران المشبوھة، كان و لایزال ھو الاصدق والاقرب للفھم و الواقع، وفي كل الاحوال فإن الواقع الایراني المھزوز والضعیف لایسمح أبدا بإتخاذ تلك المواقف الجدیة التي أعلنھا روحاني وغیره والنظام بصورة عامة لیس في ذلك المستوى!