الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبإنتظار إحتراق نظام الملالي برمته

بإنتظار إحتراق نظام الملالي برمته

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: إستمرار معاقل الانتفاضة التي يشرف عليها ويقودها أنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران على إحراق صور ولافتات المرشد المقبور خميني والمرشد المعوق الملا خامنئي، تأکيد وإصرار على إن الشعب الايراني يرفض هذا النظام جملة وتفصيلا ولايثق به إطلاقا خصوصا وبعد أن صارت جرائمه ومجازره وإنتهاکاته غنية عن التعريف ومن کونه معادي لکل ماهو إنساني وتقدمي وحضاري.

النشاط الثوري الذي قام به أعضاء معقل 920 للانتفاضة في طهران الكبرى بإحراق لافتة كبيرة تحمل صورتين للمرشد السابق المقبور والحالي المعوق،

له أکثر من معنى ولاسيما في العاصمة طهران التي يفرض النظام الدموي طوقا وإجراءات أمنية إستثنائية عليها، وإن أي نشاط في طهران بشکل خاص يصيب النظام بالذعر الشديد لأنه يعلم بأنه وفي حال إشتعال الاوضاع في طهران فإنها تمتد وکما يمتد النار في الهشيم الى سائر أرجاء إيران.

الاجهزة القمعية لنظام الملالي وعلى الرغم من الامکانيات الهائلة التي تمتلکها وکثرتها لکنها مع ذلك لاتستطيع أن تسيطر على الاوضاع کما کانت تفعل في الاعوام السابقة بل وتحديد بعد إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، مع ملاحظة حالة الرعب التي تعتري هذه الاجهزة وهي تتصدة لهذه المعاقل التي صارت تجسد صوت وإرادة الشعب الايراني وتعبر عنه أيما تعبير خصوصا بعد أن صار واضحا للنظام نفسه قبل هذه الاجهزة مدى حالة التلاحم والتعاون والتنسيق والتداخل بين هذه المعاقل البطلة وبين النشاطات والتحرکات الاحتجاجية لمختلف شرائح وطبقات الشعب الايراني.

الاوضاع والتطورات الجارية في داخل إيران والتي تدل يوما بعد يوم على تعاظم دور ونشاط معاقل الانتفاضة وإزدياد التحرکات الاحتجاجية من جانب الشعب الايراني وکأن النظام قد أصبح بين سندان معاقل الانتفاضة وسندان الاحتجاجات الشعبية، تدل على إن المرحلة الجديدة التي دخلتها الاوضاع في إيران بعد إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، هي مرحلة لايمکن فيها العودة الى الوراء والى المراحل السابقة وإنما هناك مضي وسير للأمام وهذا الامر کما يبدو لايمکن للنظام الرجعي المتخلف أن يعيه ويتفهمه ولذلك فإنه يحاول عبثا ومن دون ێائل إرجاع عقارب الساعة والزمن الى الوراء.

إحراق الرموز الاساسية للنظام من جانب معاقل الانتفاضة وإستمرار الاحتجاجات الشعبية وترديد شعارات تدعو لإسقاط النظام والاستمرار في ذلك رسالة سوف يفهمها ويستوعبها النظام عندما يصل الحريق إليه!