الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويأكبر شركة نفط في روسيا تنسحب من قطاع الطاقة الإيراني

أكبر شركة نفط في روسيا تنسحب من قطاع الطاقة الإيراني

شركة نفط روسنفت الروسية
ذكرت صحيفة “فيدوموستي” الروسية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن أكبر شركة نفط في روسيا “روسنفت” قررت العدول عن الاستثمار في إيران بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، بينما رجح خبير مالي أن هذا القرار يندرج أيضا ضمن سعي موسكو لإقامة تحالف مع السعودية.

كما أفادت مصادر بأن مؤسسة البترول الصينية الوطنية علقت استثماراتها في حقل بارس الجنوبي للغاز بضغط أميركي.

ونقلت الصحيفة الروسية عن مصدر مقرب من إدارة الشركة الحكومية قوله، إن المفاوضات باتت متعثرة منذ الصيف الماضي على خلفية التهديدات بفرض العقوبات الأميركية على إيران والتي دخلت حيز التنفيذ في 6 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وشملت قيودا على تصدير النفط الإيراني.

وأوضح مصدر آخر أنه من بين أسباب انسحاب “روسنفت” من إيران، تغيير إستراتيجية الشركة التي قررت التركيز على النمو داخل روسيا.

وأضاف مصدر ثالث أن “روسنفت ليست لها التزامات أمام الجانب الإيراني، ولم تستثمر الشركة الحكومية أي أموال، فلن تتكبد خسائر”.

وسبق لرئيس “روسنفت”، إيغور سيتشين، أن صرح في نهاية العام الماضي بأن الشركة الروسية وشركة النفط الوطنية الإيرانية قد تحققان مشاريع مشتركة في مجال إنتاج النفط باستثمارات تصل قيمتها إلى 30 مليار دولار، وقد تم التوقيع على “خريطة الطريق” لتحقيق مشاريع إستراتيجية آنذاك في قطاع النفط والغاز.

من جهته، وصف رئيس قسم الشركات بوكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، دميتري مارينتشينكو، قرار “روسنفت” بأنه “خطوة عقلانية” من وجهة نظر الإستراتيجية الجديدة للشركة وتنامي المخاطر السياسية والعقوبات.

ونقلت “فيدوموستي” عن مارينتشينكو قوله: “قد يعود العدول عن التعاون بدرجة ما إلى سعي روسيا لإقامة تحالف سياسي مع السعودية التي لها علاقات سيئة مع إيران”.

يُذكر أن “روسنفت” ليست أول شركة عالمية تعدل عن خطتها في إيران على خلفية العقوبات الأميركية، إذ سبق لشركة “توتال” الفرنسية أن باعت حصتها البالغة 50.1% بحقل “فارس الجنوبي” لشركة “سي.إن.بي.سي” الصينية.