الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانمجزرة 1988 ملف لايغلق إلا بإسقاط نظام الملالي

مجزرة 1988 ملف لايغلق إلا بإسقاط نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : أغلب الظن إن نظام الفاشية الدينية في طهران وعندما قام بإرتکاب جريمته الشنعاء في صيف عام 1988، بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، فإنه تصور بأن جريمته الدموية هذه ستمر بهدوء وصمت ولن يعلم بها أحد وسيتخلص بعدها من منظمة مجاهدي خلق وللأبد، ولکن الذي حدث هو العکس من ذلك تماما إذ لم تمر الجريمة بهدوء وصمت مثلما لم يتم القضاء على منظمة مجاهدي خلق کما کان النظام يتمنى.

التقرير الاخير الذي کشفت عنه منظمة العفو الدولية، کشف عن أدلة موثقة على “جرائم ضد الإنسانية” ارتكبها النظام الإيراني بحق المعارضية منذ 30 عاما وحتى اليوم، من خلال عمليات إخفاء قسري وإعدام خارج نطاق القضاء، مطالبة الأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل. يمکن إعتباره نذير شٶم لنظام الملالي الذي کان يأمل إخفاء جريمته الدامية هذه، حيث قالت المنظمة في تقرير موثق بعنوان: “أسرار ملطخة بالدماء.. لماذا لا تزال مجازر السجون الإيرانية في 1988 جرائم مستمرة ضد الإنسانية”، إنه “من خلال إخفاء مصير ومكان وجود الآلاف من المعارضين السياسيين الذين اختفوا قسرا وأعدموا سرا في السجن منذ 30 عاما، فإن السلطات الإيرانية تستمر في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”. تماما کما تٶکد المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق على الدوام وبصورة مستمرة، خصوصا عندما لايکون هناك من رادع لهذا النظام.

هذا التقرير الهام الذي يأتي کدليل ومستمسك آخر ضد إجرام نظام الفاشية الدينية بحق 30 ألف سجين سياسي، يٶکد وبکل وضوح من إن ملف مجزرة صيف عام 1988، لم يغلق ولن يغلق حتى يتم البت فيه قانونيا والاقتصاص من الجناة، تماما کما أکدت حملة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال عام 2016، والتي ساهمت وبصورة واضحة في لفت أنظار العالم الى هذه الجريمة وضرورة عدم تجاهلها.

مجزرة صيف عام 1988، والتي هي وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الذي آثر حينها إلتزام الصمت والسکوت معتقدا بأن هذا النظام من الممکن وعن طريق مسايرته ومماشاته من إحتوائه وإعادة تأهيله، لکن الذي صار جليا هو فشل هذه السياسة فشلا ذريعا الى جانب إن الجناة الذين إرتکبوا جريمة القرن بحق السجناء السياسيين لايزالون طلقاء وهم في مناصب حساسة ويتصرفون وکأن شيئا لم يکن، ولذلك فإنه من الضروري جدا التحرك من أجل إثارة ملف هذه المجزرة والذي کما هو واضح لن يغلق إلا بإسقاط النظام.