الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وإفتضح کذبهم مرة أخرى

دنيا الوطن – غيداء العالم: بعد الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي وعلى أثر فرض العقوبات الامريکية الاخيرة على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بدأ القادة والمسٶولون الايرانيون بالادلاء بتصريحات غاضبة تندد بالاجراءات الامريکية وتٶکد في نفس الوقت إن طهران کانت ولازالت ملتزمة بتعهداتها وإلتزاماتها في الاتفاق النووي، والملفت للنظر إن أصوات أوربية إرتفعت أيضا بنفس السياق ولکن بنبرة أقل صخبا، ولکن وعلى حين غرة، فقد کشفت المقاومة الايرانية عن عدد من المواقع النووية والصاروخية السرية التي تثبت استمرار النظام الإيراني في برامج التسلح المحظورة رغم الضغط الدولي، وهو مايٶکد مجددا إستمرار هذا النظام في إستخدام اساليب الکذب والخداع والتضليل مع المجتمع الدولي فيما يخص برامجه النووية والصاروخية.

أکثر شئ يٶلم النظام الايراني ويسبب له صدمة قوية، هو إن ماقد کشفت عنه المقاومة الايرانية هذه المرة تحديدا من معلومات تناقض وتختلف تماما عن تلك التي يٶکد ويصر عليها النظام، سوف تفضح کذبه هذه المرة ولکن بطريقة أکثر وأقوى تأثيرا من السابق، ذلك إنه سيبرر الانسحاب الامريکي وکذلك العقوبات التي تداعت عنها ويٶکد

على ضرورتها، کما إنه سيحرج الاوربيين الذي إنجرفوا في مواقفهم المسايرة لهذا النظام إنطلاقا من مصالحهم الاقتصادية الخاصة.
التصريحات التي أدلى بها القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين عابديني لصحيفة أكسبرس الإنجليزية، والتي قال فيها إنه بالإضافة إلى خمسة مواقع معروفة لتخصيب اليورانيوم في ناتانز وأراك ولاشكار أباد وشيان لافيسان وفوردو، فإن المعارضة كشفت أربع مواقع أخرى “تعمل في جوانب مختلفة من مشروع الأسلحة النووية”. وذكر عابديني أن هذه المنشآت السرية تقع في بازوهيششكاديه، ونوري ، وحفت تير، وسانغاريان، في جنوبي شرق العاصمة طهران. ولاشك فإن هذه المعلومات الجديدة التي والمهمة والحساسة التي تعلنها المقاومة الايرانية للعالم بشأن البرنامج النووي سوف يکون لها وقعها وتأثيرها الخاص وبهذا الموقف فإن المقاومة الايرانية تقوم بإعادة سيناريو عام 2002، عندما کان المجتمع الدولي يجري خلف المزاعم الواهية والکاذبة للنظام الايراني بشأن سلمية برنامجه النووي، لکن الذي کشفت عنه المقاومة الايرانية في تلك السنة من معلومات أکدت وأثبتت بأن للبرنامج النووي الايراني جوانب سرية مشبوهة من شأنها أن تٶثر سلبا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

المطلوب وبإلحاح أن يتم التعامل مع هذا النظام بحذر بالغ وأن لايتم أخذ مزاعمه وتأکيداته على محمل الجد حتى إثباتها والافضل من کل ذلك هو أن يتم تکبيل هذا النظام بإتفاقية دولية صارمة تقطع عليه طرق الخداع والتمويه والاحتيال.