الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ونحن في نهاية عام 2018

دنيا الوطن – حسيب الصالحي: ونحن في نهاية العام الميلادي 2018، وإطلالة العام الجديد 2019، فإن إلقاء نظرة متفحصة على ماکان يمثل ويجسد الخطر الاکبر الذي هدد السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بصورة خاصة وألقى بظلاله الداکنة على العالم بصورة عامة، فإننا نجد أنفسنا أمام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوده حفنة من رجال الدين المتشددين والذين يحلمون بالسيطرة على المنطقة وفرض إمبراطورية دينية ذات بعد وعمق طائفي.

خطر هذا النظام وتهديده لايزال مستمرا على أشده ومن السذاجة التصور بإن هذا الخطر قد تم إقصائه أو التخفيف منه ونحن على أعتاب العام الجديد، بل إننا نتصور بإن هذا النظام قد إستفاد من الظروف والاوضاع الدولية و ملابساته ويسعى لتوظيفها من أجل أن يحقق أهدافه وغاياته عن طرق”دس السم بالعسل”، أو”خلط الحق بالباطل”، خصوصا بعدما طفق هذا النظام يقدم نفسه کعامل من أجل إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة ومحاربة ومکافحة الارهاب والتطرف في وقت يعلم العالم کله إن الخطر کل الخطر يکمن فيه.

المشاکل والازمات المختلفة التي تسبب هذا النظام بإيجادها وخلقها، إعتمدت على توظيفه للتطرف الديني المعتمد على الارهاب کوسيلة من أجل تحقيق الغاية، وإن الخطأ الاکبر الذي يجب تحذير المجتمع الدولي من عدم الوقوع فيه، هو فسح وإتاحة مجال و مساحة شرعية معترف بها دوليا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کي يتحرك عليها ويمارس نشاطه المشبوه من خلالها، ذلك إن ذلك بمثابة أن تقوم بإدخال الآلاف من الأفاعي و العقارب السامة في الاماکن المأهولة بهدف القضاء على الافاعي و العقارب السامة، وهو کما يبدو مجرد خداع للنفس و الرکض وراء وهم لاوجود له، بل وإن العالم هنا سيکون مشارکا ومساهما في مضاعفة الخطر بإنتشاره بسرعة أکبر.

هذا النظام الذي أثبتت الاحداث والتطورات والمستجدات من إنه أساس وجوهر معظم المشاکل التي تحدق بالمنطقة والعالم ويکفي أن نعلم بإن نفوذه وهيمنته على أربعة دول عربية هي السبب ليس في تفاقم الاوضاع ووخامتها بهذه الدول وانما في المنطقة بأسرها، ولذلك فمن المهم جدا الانتباه الى إن الخطر سيبقى محدقا بالعالم طالما بقي هذا النظام وإن ضمان السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بشکل خاص مرتبط جدليا بالقضاء على هذا النظام.

ونحن في نهاية العام الميلادي 2018، حيث تعصف بهذا النظام مشاکل وأزمات عديدة وهو في أسوأ أوضاعه منذ تأسيسه، خصوصا بعد إنتفاضة 28 ديسمبر2017 والاحتجاجات التي تداعت عنها ولازالت مستمرة وتأسيس معاقل الانتفاضة التي تقودها وتشرف عليها مجاميع من أنصار منظمة مجاهدي خلق الى جانب العقوبات الامريکية بدفعتيها، وتزايد الرفض الاقليمي والدولي لدور وسياسة هذا النظام، فمن المهم جدا أن يبادر المجتمع الدولي للعمل من أجل إلتزام سياسة جديدة من شأنها تمهيد الارضية والاجواء المناسبة لنهاية هذا النظام ودرء الاخطار والتهديدات التي يشکلها على المنطقة والعالم وهو أمر لايمکن أن يحدث إلا عبر البوابة الايرانية نفسها من خلال دعم ومساندة النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي لهذا النظام وبديله الجاهز.