الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أمن وإستقرار المنطقة يقتضي ذلك

دنيا الوطن – أحمد غفار أحمد: تثير السياسات والممارسات والمخططات المشبوهة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية غضب وسخط شعوب دول المنطقة والعالم لما تتسبب به من أضرار مادية ومعنوية على مختلف الاصعدة، وبسبب من إستمرار هذا النهج المريب المعادي للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، فإن الشارع الشعبي في دول المنطقة بشکل خاص، بدأ يعلن وبکل صراحة رفضه الکامل لهذا النهج ومطالبته بالعمل من أجل إنهائه.

الاوضاع المتوترة والمحتقنة التي ساهمت السياسات المريبة لهذا النظام بإختلاقها في المنطقة والعالم، يقابلها جهود إيجابية نوعية مبذولة على الدوام من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المعارضة الرئيسية بوجه النظام والذي يجسد في نفس الوقت أيضا معارضة ديمقراطية تعتمد على أفکار ومبادئ وقيم إنسانية وحضارية يزداد العالم معرفة بها عاما بعد عام، والتي تقوم على أساس رفض التطرف والاستبداد الديني و معاداة الارهاب والدعوة من أجل إقامة جبهة من أجل مواجهة التطرف الديني والارهاب والقضاء عليه.

تسليط الاضواء وبصورة ملفتة للنظر على ظاهرة التطرف الديني المتداخلة مع الارهاب، والخطورة الکبيرة التي باتت تمثلها على الاوضاع في المنطقة، وکذلك الترکيز على قضية التدخلات السافرة للنظام الايراني في دول المنطقة، الى جانب تناول النتائج والتداعيات السلبية لدور هذا النظام عموما في المنطقة، صارت ضمن أولويات التحرکات والنشاطات المستمرة التي يمارسه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مع ملاحظة دوره الواضح جدا في الدعوة للتعايش السلمي بين الشعوب والاديان و الطوائف و نبذ الخلاف والانقسام و المواجهة على أساس منه.

الدور الانساني النبيل الذي لعبه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کمعارضة ديمقراطية مٶمنة بمبادئ حقوق الانسان والتعايش السلمي والانفتاح بين الشعوب والحضارات، جعلت منها تبرز کقوة ديمقراطية ذات ثقل ودور يشار له بالبنان، وإن الحضور الکبير وعلى مختلف الاصعدة والمستويات لها إقليميا ودوليا، قد أکد ماتحظى به هذه المعارضة من إحترام وتقدير من جانب مختلف شعوب ودول العالم.

هذه المعارضة الديمقراطية التي تقود حملة سياسية ـ فکرية من أجل التغيير السياسي الجذري في إيران من خلال إسقاط النظام القائم”السبب الرئيسي لمعظم مشاکل وأزمات المنطقة”، أثبتت على الدوام على إنها عامل إيجابي في إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن دعمها وتبعا لکل ماقد ذکرناه أمر تقتضيه مصالح شعوب المنطقة بما فيها الشعب الايراني نفسه.