الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالفياض وجه ثقيل کالنظام الايراني

الفياض وجه ثقيل کالنظام الايراني

صوت كوردستان – علاء کامل شبيب: يلفت النظر کثيرا الإصرار الذي نشهده من أجل فرض فالح الفياض المعروف والمشهور والغني عن التعريف بولائه لحد النخاع للنظام الايراني کوزير للداخلية، والاوضح من ذلك إن الطرف أو الجهة التي تقف خلف ممارسة هذا الضغط من أجل فرض هذا الوجه الذي يصبح کالنظام الذي يواليه أکثر کراهية ورفضا من جانب الشعب العراقي.

فالح الفياض الذي لعب دور رأس رمح النظام الايراني من أجل العمل على منع عودة حيدر العبادي لولاية ثانية لأنه كان مناوئا للتدخلات الإيرانية في العراق، هو کنوري المالکي وهادي العامري، حيث منح الاولوية لمصالح النظام الايراني حتى ولو کانت على حساب مصالح الشعب العراقي، وله ماض يعتد به في التبعية المطلقة لطهران وإن الدور الذي أداه کدليل ووسيط للنظام الايراني في القيام بهجمات عسکرية وصاروخية ضد سکان أشرف وليبرتي من المعارضين الايرانيين أيام کانوا في العراق حيث قتل أکثر من 116 منهم وجرح المئات، کما إنه قام أيضا بفرض حصار غذائي ـ طبي غير عادي على هٶلاء المعارضين ومات بسبب منه أکثر من 20 منهم، وإن الخدمات الاخرى التي قدمها ويقدمها لهذا النظام تٶکد سبب تمسك النظام الايراني لمنصب وزير الداخلية الحساس.

ليس هناك من شك بأن سبب تمسك النظام الايراني بالفياض کوزير للداخلية حتى يضمن الامساك بورقة الامن والاستقرار في العراق خصوصا وإنه مقبل على أيام سوداء من جراء إستمرار الاحتجاجات الشعبية ضده الى جانب العقوبات الامريکية التي ترهق إقتصاده المنهك أساسا الى أبعد حد، ومن حق الشعب العراقي ومن واجب کل عراقي غيور وشريف في مجلس النواب العراقي أن يعمل مابوسعه من أجل إلقام النظام الايراني حجرا وعدم السماح بمنح منصب وزير الداخلية لهذا الرجل المشبوه الذي يمکن إعتباره خطرا على الامن القومي العراقي خصوصا وإنه إمتداد لنظام صار معروف دوليا من إنه يعتبر بٶرة ومصنعا للنشاطات الارهابية.

من الواضح جدا وکما تعتبر أوساط سياسية عديدة بأن فشل تمرير الفياض، سينتج عنه تقويض النفوذ الإيراني في العراق، كما سيقوض ثقة بقية المتعاونين من الساسة العراقيين مع إيران، لذا تعتبر مسألة توزير الفياض مسألة حياة أو موت بالنسبة للسياسة الإيرانية في العراق. ولذلك فإن الشعب العراقي الذي وقف بوجه الجيش البريطاني في ثورة العشرين وهو يهتف”الطوب أحسن لو مکواري”، فإن هذا النظام المکروه والمرفوض من جانب شعبه والآيل للسقوط يعتبر لاشئ أبدا أمام إرادة الشعب العراقي وقد آن الاوان لکي يتم مواجهة دور ونفوذه وبصورة حاسمة.