الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأفضل طريق للتعامل مع النظام الايراني

أفضل طريق للتعامل مع النظام الايراني

وكالة سولا برس – بشرى صادق رمضان: طوال أربعة عقود، عملت المقاومة الايرانية کل مابوسعها في سبيل إفهام المجتمع المجتمع الدولي بأن النظام الايراني هو نظام معادي للإنسانية و الحضارة وقيم الخير والحق والجمال، وانه يحکم إيران بمنطق وقوانين لاتتفق وروح العصر، وعلى الرغم من الکم الهائل من المعلومات الدقيقة والهامة التي أعلنتها المقاومة بشأن دموية ووحشية وقسوة وعنف هذا النظام، لکن ظل المجتمع الدولي ينأى بنفسه عن الجهود الخيرة للمقاومة الايرانية ويتوسم خيرا بنظام لايؤمن إلا بالشر والجريمة والارهاب ويصر على الاستمرار بممارسة دوره المشبوه من کل جانب.

مرور 40 عاما على تأسيس هذا النظام وکل ذلك البلاء والمصائب والفتن والازمات والمشاکل المختلفة التي إختلقها للمنطقة والعالم، وإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان ومصادرته للحريات وإعتماده على سياسة ونهج أوصل الشعب الايراني الى حافة الجوع والفقر بالاضافة الى جعله الاعدام کمنهج اساسي للتعامل مع الشعب الايراني من أجل إرعابه والقضاء على کل طموحاته وأمانيه من أجل الحرية والامن والاستقرار، وبعد أن تيقن العالم بإستحالة تأهل هذا النظام وتصرفه کأحد أعضاء المجتمع الدولي، فإنه لم يجد أمامه من طريق او نهج للتعامل مع هذا النظام سوى ذلك الطريق والنهج الذي تؤکد عليه المقاومة الايرانية عبر ممارسة الضغط على النظام وتکبيله بالقررات والقوانين وإجباره على الانصياع للإرادة الدولية، خصوصا وإنه قد أثبت إستحالة إنصياعه للمطالب الدولية دونما لغة ونهج صارم ورادع للتعامل و التعاطي معه.

هذا النظام، دأب منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا على خداع المجتمع الدولي والتمويه عليه والزعم بأنه يراعي القوانين الدولية ولاينتهك حقوق الانسان، وانه لايتدخل في المنطقة ولايعبث بأمنها وإستقرارها، کما انه ليس له أية علاقة بالارهاب، لکن الحقائق والمعلومات الدامغة التي قدمتها المقاومة الايرانية للمجتمع الدولي والتي تعتمد على لغة الادلة والمستمسکات والارقام، أثبتت خلاف کل ذلك وأکدت للعالم أن هذا النظام بؤرة آسنة للجريمة والارهاب والتطاول على کل المبادئ والقيم السماوية والانسانية على حد سواء، ولهذا فإن أفضل نهج وطريق للتعامل مع هذا النظام هو النهج المعتمد على القوة والاجبار وليس اللين والتسامح، ويکفي أن يلتفت العالم الى حقيقة إنه وبعد صدور 65 قرار إدانة دولية ضده في مجال إنتهاك حقوق الانسان، فإن هذا النظام لايزال ماض على سابق عهده ويستمر في إنتهاکاته الفاضحة والسافرة لأبسط مبادئ حقوق الانسان، وإن کل من يعارضه ويقف بوجهه سيکون جزاءه وعقابه الموت أو السجن لأعوام طويلة على أقل تقدير.