الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صناعة الفقر والحرمان

وكالة سولا برس – سعد راضي العوادي: تسريح 100 ألف عامل في قطاع إنتاج قطع غيار السيارات وإنضمامهم الى جيش البٶساء والفقراء والعاطلين، تطور ليس بغريب أو طارئ بل إنه صار ليس أمرا مألوفا بل وحتى بمثابة ظاهرة تفرض نفسها على الواقع الايراني الذي صار الفقر والبٶس والحرمان من أهم معالمه في ظل نظام زعم ويزعم”دعم المستضعفين والمحرومين”!

أکثر شئ يلفت النظر هو إن معظم النسب المعلنة بخصوص النسبة المئوية للشعب الايراني من الذين يعيشون تحت خط الفقر، هي نسب تخمينية وتقديرية ولاتستند على أدلة قوية من الواقع خصوصا وإن وزارة الرفاه والتأمين الاجتماعي في إيران تمتنع منذ عام 2005 عن نشر أي إحصائية بخصوص عدد الفقراء والمعايير التي تستخدمها لرصد ظاهرة الفقر في المجتمع الإيراني، وهذا بحد ذاته أکبر دليل إثبات على إن نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر في إيران هي أعلى بکثير من النسب المعلنة أي”40% و60%”، ذلك إنه لو کانت لدى النظام الايراني قناعة بأن النسبة أقل من هذه النسب لبادر الى إجراء إحصائية من أجل ذلك، ولکنه يعلم يقينا بأنه لو قام بالاحصاء لکانت نتيجته صادمة أکثر مما ينتظر وإن الدلائل والمٶشرات التي تٶکد ذلك أکثر من کثيرة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أدخل إيران والشعب الايراني في متاهاة وحالة ضبابية من مختلف النواحي من جراء سياساته التي أثارت وتثير الشبهات لکونها تجري بسياق يخدم التوجهات الخاصة للنظام وليس إيران والشعب الايراني، وهو أمر أکدته منظمة مجاهدي خلق في بداية تأسيس هذا النظام عندما رفضت التصويت على نظام ولاية الفقيه معتبرة أياه إمتداد للديکتاتورية الملکية التي سبقتها، وإن ماقد أعلنته هذه المنظمة بشأن هذا النظام وحذرت منه ولاسيما فيما يتعلق بالنهج الذي يتبعه من أجل تحقيق أهدافه والذي يضحي من أجلها بکل شئ بمافيه مصلحة الشعب الايراني وحقه في حياة حرة ومرفهة.

المعلومات الصادمة الکثيرة الواردة من داخل إيران سواءا عن طرق مصادر منظمة مجاهدي خلق والمصادر الاخرى، تٶکد على إستمرار حالتين في ظل هذا النظام وهما الفقر والحرمان من جانب والقمع من جانب آخر، وإن جيوش الفقراء والبائسين بسبب من أخطاء هذا النظام وفشله المستمر في معالجة الامور والاوضاع، آخذة في زيادة مضطردة لايمکن أبدا إيقافها إلا بإسقاط النظام وتغيير الاوضاع جذريا والتأسيس لمرحلة وعهد جديد، والحقيقة إن الاوضاع في إيران وبعد أن وصل النظام الى منعطف صارت فيه معظم الابواب مغلقة بوجهه، صار أمام خيارين لاثلاث لهما وهو إما الاستمرار في إستخدام معاناة الشعب کوسيلة لبقائه، أو إنفجار النتفاضة الکاسحة بوجهه حيث إن کل الامور الممهدة لها مهيأة.