اعترف المدير التنفيذي للبنك المركزي الإيراني بتداعيات العقوبات الدولية المفروضة على إيران. وقال (علي صدقي) أمام الصحفيين: ان العقوبات المفروضة على (بنك ملي) خارج البلاد أثرت سلباً على نشاطاته حيث لا يمكن للبنك التعامل بعملتي الدولار واليورو في تعاملاته الخارجية. واعترف أيضاً بأن الركود الاقتصادي في البلاد تسبب في عدم وجود مصادر جديدة في البنوك الحكومية.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








