الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالاحتجاجات ومعاقل الانتفاضة وصناعة الغد الافضل

الاحتجاجات ومعاقل الانتفاضة وصناعة الغد الافضل

وكالة سولا برس – سارا أحمد کريم: يعلم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية جيدا بأن الاحتجاجات الغاضبة الحالية التي تعم إيران ولاسيما إضرابات العمال الغاضبة جدا في هفت تبە ومصانع الصلب في الاهواز، ليست بإحتجاجات تقليدية وعادية بل إنها حالة لم يسبق لهذا النظام إن واجهها خصوصا وإنها متزامنة مع دور ونشاطات معاقل الانتفاضة التي يديرها أنصار منظمة مجاهدي خلق، وهو مايجعل من الاحتجاجات الجارية في عموم إيران نشاطا موجها وله أهدافه وغاياته المحددة وليست کالاحتجاجات السابقة التي جرت قبل إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017.

الفشل الذريع للمحاولات المستميتة التي تقوم بها الاجهزة الامنية للنظام من أجل القضاء على هذه الاحتجاجات أو إخمادها، يعتبر أکبر مشکلة للنظام ويسبب له صداعا وأرقا مستمرا، إذ إن النظام يعلم بأنه وفي حالة إيغاله في ممارساته القمعية من أجل إخماد هذه الاحتجاجات، فإن ذلك سيتسبب في حصول وحدوث نتائج عکسية غير منتظرة نظير إتساع دائرة الاحتجاجات لتشمل قطاعات وشرائح أخرى بما يمکن أن يصبح في نهاية المطاف إحتجاج وإنتفاضة عامة بوجه النظام.

النظام الايراني الذي کان يتمشدق دائما بکونه ممسکا بزمام الامور وإنه يتمکن من معالجة الاحداث والتطورات غير المنتظر والمتوقعة وإنه يحظى بشعبية في داخل إيران، فإن مزاعمه هذه‌ قد إضمحلت وتبددت تماما بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، إذ ظهر النظام ولأول مرة عاجزا وضعيفا ومنطويا على نفسه ويستجدي الشعب بطرق مختلفة من أجل الثقة به، ولکن، ولأن هذا النظام وطوال العقود الاربعة الماضية أثبت بأنه نظام کاذب ومراوغ ولاعهد ولاذمة له، فإنه قد فقد ثقة الشعب تماما وليس هناك من يصدق مزاعمه وإدعاءاته مرة أخرى وإن الرهان الاکبر الحالي هو على إسقاطه کما دعت وتدعو منظمة مجاهدي خلق ولاسيما بعد أن صار واضحا مصداقية وواقعية هذه الدعوة.

الحقيقة التي صارت واضحة وضوح الشمس في عز النهار، هي إن ماتسعى وتهدف إليه الاحتجاجات الشعبية في سائر أرجاء إيران الى جانب النشاطات والتحرکات المستمرة لمعاقل الانتفاضة، التأسيس لغد ومستقبل أفضل لإيران وإنهاء هذه الحقبة السوداء المليئة بالمآسي والمصائب والويلات، ذلك إن الشعب الايراني بمختلف مکوناته وشرائحه لم يذق طعم الراحة والهناء منذ تأسيس هذا النظام الذي دأب على إختلاق المشاکل والازمات وجعل الحياة أشبه بکابوس أو جحيم في ظله.

هذه الاحتجاجات المستمرة والنشاطات المتواصلة لمعاقل الانتفاضة الشجاعة لايمکن أبدا أن تتوقف أو تنتهي لاسامح الله طالما کان هذا النظام باقيا فالهدف کان وسيبقى إسقاط النظام ذاته لأنه ومن دون إسقاطه لايمکن أبدا بناء غد مشرق لإيران.