الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالانتفاضات الاجتماعية وأزمة المعيشة في إيران

الانتفاضات الاجتماعية وأزمة المعيشة في إيران

حديث اليوم
في هذه الأيام، فإن معظم الاحتجاجات العمالية هي للعمال الذين لم تدفع أو لا تدفع رواتبهم لشهور. مثل عمال قصب السكر في هفت تبه و عمال الصلب في الأهواز وعمال البلديات. ولكن الحقيقة الأكبر، هي أن جميع العمال وغيرهم من شرائح المجتمع يعانون ويواجهون صعوبات في تأمين تكاليف معيشتهم.

الحد الأدنى للأجور

حدّدت حكومة روحاني في وقت سابق من بداية هذا العام أجور العمال في المجلس الأعلى لعمل النظام بمليون و 114 ألف تومان. إن نظرة إلى العديد من العوامل الهامة إلى جانب هذا الراتب الأساسي توضح الحالة الحرجة لسبل عيش العمال.

• كان خط الفقر في إيران في وقت اعتماد هذه الرواتب 3 أضعاف الأجر الأساسي، أي أكثر من 3 ملايين تومان.

• أكثر من 90 في المائة من عمال إيران يعملون بالتعاقد ومع أقل الأجور، مما يعني أنهم يحصلون على مليون و 114 ألفاً إلى مليون و 200 ألف تومان.

• نظراً لحقيقة وجود عدة ملايين من العاطلين عن العمل في البلد، ولأن معظم العمال يعملون حسب التعاقد معهم ، فإن أي احتجاج ضد الأجر يؤدي إلى طرد العمال.

• معظم الشركات والمصانع في قبضة الحرس، أو الباسيج، أو المؤسسات التابعة لخامنئي، ويتم قمع العمال بشدة في حال الاحتجاج.

سبب عجز النظام في حل أزمات معيشة الناس

الحقيقة هي أنه على الرغم من تأكيد رئيس هيئة التخطيط والميزانية للنظام، على أن هناك نقصًا في الموارد المالية، فإن المشكلة الرئيسية في إيران لم تكن أبدا نقصًا في الأموال والموارد المالية. لكن المشكلة كانت في الأساس حول قضيتين.

واحدة هي السرقات النجومية حيث أطلق نظام ولاية الفقيه أيدي وكلائه ومرتزقته على استحواذ ممتلكات الشعب، والمشكلة الثانية هي النفقات الفلكية في التدخل الإرهابي والحرب في بلدان أخرى.

يوم 29 نوفمبر، كتبت صحيفة كيهان الحكومية ، نقلًا عن إبراهيم كارخانهاي، عضو في مجلس شورى النظام، قوله: «في حين أن أحد حصون الحرب الاقتصادية هو عودة النقد الأجنبي المكتسبة من الصادرات إلى خزانة البلاد، عادت فقط 7 مليار دولار من 27 مليار دولار من صادرات العملة على مدى الأشهر القليلة الماضية إلى الخزانة». إن أساس عملة التصدير غير المعادة إلى البلد يتعلق بالبتروكيماويات والصلب والمعادن، التي تخضع بالكامل لسيطرة الحرس.

البنوك هي إما في قبضة العصابات المتعلقة بالحرس وأفراد ميليشيا الباسيج وحزب مؤتلفة والتابعين لبيت خامنئي أو في قبضة حكومة الملالي.

وأفادت وكالة أنباء إيلنا في 27 نوفمبر: «يقول حسين راغفر، خبير اقتصادي حكومي:” البنوك الآن ابتلعت ما يتراوح 400 إلى 500 تريليون تومان من أموال عامة الناس، وليس من الواضح أين هذه الأموال؛ الحكومة غير قادرة على توفير هذه الأموال؛ من الصعب جداً التعويض عن هذا الفساد؛ ما نراه اليوم هو هيمنة الشركات الاحتكارية الكبيرة الشبه حكومية الفاسدة للغاية حيث تستغل قدرات القطاع العام لصالح نفسها».

ليس من الصدفة أن الناس والعمال المحرومين يهتفون: «إذا انخفضت حالة واحدة من الاختلاسات، يتم دفع حقوقنا!» ، «بلدنا دار السرقة! وهو إنموذج في العالم! »، «الحكومة والمافيا، تحالفكما مبارك!»أو«سرقاتكم تثير الإعجاب، وموائدنا فارغة! ».

لذا يجب أن نقول إن واحدًا من الأزمات والوضع الحرج المستعصي للنظام، والمرتبط بالطبيعة الفاسدة والإجرامية لهذا النظام، هو قضية معيشة المواطنين، والتي، في ضوء الانتفاضات الاجتماعية التي نشهدها، هي على الأقل من الممكن إشعال نيران غضب الشعب في أي وقت من الأوقات.

وكما ذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن مشكلة الشعب الإيراني ليست في نقص الغذاء والدواء، وليس في العقوبات، بل المشكلة تكمن في الملالي الفاسدين المجرمين الذين نهبوا كل موارد البلد في غضون أربعة عقود أو أنفقوها على تصدير الإرهاب والحرب والمشاريع النووية والصاروخية. كما أنهم بدّدوا طعام وأدوية المواطنين أو أخذوها رهائن بسياساتهم وممارساتهم.