الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الزوايا الثلاثة

دنيا الوطن – غيداء العالم: نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي إستغل الکثير من المواضيع والمسائل الحساسة لخدمة مصالحه وأجندته المشبوهة لايبدو أن هذا السياق سيستمر الى الفترة الزمنية التي يريدها ويرتأيها، خصوصا وان الاحداث وتطورات الامور تسير بسياق لايتفق او يتطابق أبدا مع مرامي ومبتغيات هذا النظام، ولذلك فإن التطورات الاخيرة على الاصعدة الايرانية والاقليمية و الدولية، لايظهر أبدا انها تسير بالاتجاه الذي يخدمه، خصوصا الاحداث المتعلقة بالداخل الايراني والاوضاع في المنطقة، إذ أن عودة منظمة مجاهدي خلق للواجهة بعد أن نجحت ليس في تخطي عقبة قائمة الارهاب الامريکية فقط وانما العديد من العقبات الاخرى نظير العلاقات مع شعوب ودول المنطقة وتمکنت بأن تقود الانتفاضة الاخيرة، سيشکل من دون أدنى شك قلقا وأرقا يقض دائما من أرق طهران،

کما أن الصراعات الملفتة للنظر على السلطة من قبل التيارات المختلفة في النظام الايراني، وکذلك التبعات الثقيلة جدا لإلغاء الاتفاق النووي من جانب الولايات المتحدة الامريكية وفرض العقوبات بدفعتيها على النظام الايراني والذي يلقي بظلاله بقوة على مختلف الاوضاع في إيران وبالاخص إحتمالات المواجهة بين أجنحة النظام والتي تعتقد العديد من الاوساط السياسية بأنها واردة جدا، والاوضاع الاقتصادية بالغة السوء للنظام الوضع الآيل للإنفجار، کل هذه الازمات تثقل من کاهل النظام وتضعفه يوما بعد آخر، في الوقت الذي تتصدى فيه المقاومة الايرانية وبصورة ملفتة للنظر للإمساك بملفات مهمة وحساسة قد يکون من شأنها أن تحدد مصير النظام ومستقبل إيران، ولاسيما وان إمساك المقاومة لهذه الملفات يکاد أن يختلف تماما عن إمساکها لنفس الملفات في فترات ومراحل زمنية سابقة، حيث أن المقاومة الايرانية تمسك حاليا بثلاثة مواضيع بالغة الاهمية والحساسية تعتبر بمثابة ثلاثة زوايا يتم حصر النظام بينها وهي:

ـ موضوع إنتهاك حقوق الانسان من جانب النظام الديني الاستبدادي، وتشير اوساط واسعة الاطلاع بخصوص الشأن الايراني أن إمساك المقاومة الايرانية لهذا الملف يختلف تماما عما کان عليه الامر خلال العقود الاربعة المنصرمة وبالاخص وان المقاومة تسعى و بکل جهدها لإرجاع ملف إنتهاك حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي خصوصا بعد أن صارت قضية إنتهاکات النظام لحقوق الانسان معروفة عالميا وتلقى مٶخرا قرار الادانة 65.
ـ موضوع تنظيم التحرکات الاحتجاجية ضد مختلف الاوضاع السائدة في إيران، والتي آخذة بالتطور بعد الانتفاضة العارمة في 28 ديسمبر/کانون الثاني 2017، ولاسيما الاوضاع الاقتصادية الوخيمة جدا ودفع هذه الحرکات الشعبية بإتجاه مظاهرات سياسية في مختلف قطاعات الشعب الايراني، ومن يتتبع الاوضاع في إيران يجد بأنه لايکاد أن يمر يوما من دون نشاطات وتحرکات إحتجاجية من جانب الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران.
ـ موضوع الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بإعتباره ممثلا عن الشعب الايراني والمعارضة والبديل للنظام الدموي القائم، والذي صار يلقي تفهما ملفتا للنظر سوءا على الصعيد الدولي أم الاقليمي.

المطروح الان على بساط البحث بالنسبة لشعوب و دول المنطقة هو أن تدقق في مصالحها وخياراتها بالنسبة لکلا طرفي المعادلة”أي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية القمعي ضد شعبه والمعادي للمنطقة والمقاومة الايرانية المتطلعة لتحرير الشعب الايراني من ربقة الاستبداد”، وتحدد على اساس ذلك موقفها من الاوضاع الدائرة في إيران وتکف عن الحکم على الاوضاع في إيران من زاوية النظام القائم وطروحاته وخياراته ومن المؤکد بأن إنتهاج شعوب ودول المنطقة لمثل هذا النهج سيساعد وبصورة ملموسة على تحقيق وبلورة مستقبل أفضل لإيران ويضمن السلام والامن والاستقرار للمنطقة.