الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام الملالي أم کومة القش اليابسة

نظام الملالي أم کومة القش اليابسة

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : بائسة و وخيمة تلك الاوضاع غير العادية التي يمر بها ويعاني منها الامرين نظام الملالي في إيران بعد الاحداث والتطورات والمستجدات التي تداعت عن إنتفاضة 28 کانون الاول 2017 بقيادة منظمة مجاهدي خلق، مع إن هذا النظام المتداعي يعاني اساسا من أوضاع صعبة و بالغة التعقيد تحتاج الى الکثير الکثير من أجل إيجاد حلول مناسبة لها.

القادة والمسٶولون في هذا النظام والذين يسعون بکل مافي وسعهم لکي يلعبوا دورا مٶثرا ومميڕزا من أجل إحداث ثمة تغيير في السياق المستخلص بالنسبة للموقف الدولي من ألاعيبهم و دسائسهم ومخططاتهم،

وهم يحاولون إستغلال و توظيف أي عامل او مسألة ما في سبيل تقوية موقفهم”الهزيل”و”المترنح” خصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة وتزايد الاحتجاجات الداخلية ضدهم الى جانب إن منظمة مجاهدي خلق قد صارت تحظى بدور ومکانة إستثنائية تجعلها تستحق صفة البديل الديمقراطي للنظام بکل جدارة.

النظام الايراني الذي واجه الانتفاضة الاخيرة وماتمخضت عنها من إحتجاجات مستمرة، يواجه رفض و مقاومة مشهودة من جانب جماهير الشعب الايراني في مدن مختلفة، فإنه يحاول جهد إمکانه معالجة أوضاعه المتردية و التصدي لها بمختلف الاساليب والطرق من أجل إبقاء الجبهة الداخلية متماسکة رغم تضعضعها إذ أن تداعي هذه الجبهة بإمکانها أن تفتح بابا لايمکن أن يغلق إلا بإسقاط النظام، ومن هنا فإن النظام الايراني يحرص أشد الحرص على الامساك بيد من حديد على الجبهة الداخلية و لايسمح بأي تهاون او خلل ما فيها من شأنه أن يقود الى أوضاع قد تفقده ولو السيطرة الجزئية على الامور، لکن هذا لايعني بأن الشعب يتخوف من هذا النظام ولن يقوم بأي تحرك ضده، حيث أن التقارير الواردة من الداخل الايراني تفيد بأنه وفي ظل إستمرار الاحتجاجات الشعبية ونشاطات وفعاليات معاقل الانتفاضة ضد النظام، بأن هناك حالة تذمر و غليان شعبي استثنائي ضد النظام، وان النظام يکاد أن يکون مثل کومة القش اليابسة التي تحتاج الى عود ثقاب واحد فقط و ليس أکثر، لکن مشکلة المجتمع الدولي بصورة عامة والدول الغربية بصورة خاصة أنها لاتعرف کيف تتعامل و تتعاطى مع النظام الايراني ومازالت تسلك نفس النهج والاسلوب السابق الذي أکل عليه الدهر وشرب، وهو مايخدم النظام الايراني قبل غيره ويعود عليه بمنفعة کبيرة لاتتوفر له بسهولة من دون هذا الاسلوب الفاشل الذي يدور في حلقة فارغة.

دور المجتمع الدولي لن يکون مهما و ذو تأثير من دون أن يکون هناك دعما قويا وفعالا للشعب الايراني في مواجهته ونضاله ضد الفاشية الدينية ولايجب أبدا إعادة سيناريو الموقف الدولي غير السليم ازاء إنتفاضة عام 2009، قبالة مايجري الان في إيران وأن هکذا تفعيل هذا الدور لن يکون إلا عبر تقديم الدعم والاسناد لنضال الشعب الايراني و للمقاومة الايرانية في تصديها ومقارعتها لهذا النظام الذي صار يشکل أکبر مشکلة ليس للشعب الايراني فحسب وانما لشعوب المنطقة أيضا خصوصا من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، ومن دون ذلك، فإن هذا النظام سيبقى وتستمر معه المشاکل و الازمات و الاوضاع السيئة في إيران والمنطقة.