الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جرس الانذار للنظام الايراني

وكالة سولا برس – بشرى صادق رمضان: عندما نجح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في قمع إنتفاضة عام 2009، فإن الفترة التي أعقبتها شهدت إحکام قبضته على الامور والاوضاع في إيران ولاسيما بعد ذلك الموقف الدولي المشين والذي کان أسوأ مافيه موقف إدارة الرئيس الامريکي السابق باراك أوباما والذي راهن من خلاله على سياسة مهادنة ومسايرة النظام على حساب مصلحة الشعب الايراني، لکننا وعندما نتأمل في الفترة التي أعقبت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، فإننا نرى الصورة مختلفة تماما ومن کل الاوجه.

إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، أصابت النظام الايراني بصدمة کبيرة لايزال يعاني منها لحد الان، فهو وعلى الرغم من إعتقاله لأکثر من 8000 منتفض إيراني وقتله 16 منهم تحت التعذيب، لکن الانتفاضة وغضبة الشعب لم تخمد وبقيت مستمرة ومتواصلة في شكل إحتجاجات وصلت الى حد إنهاك النظام ووضعه في موقف لايحسد عليه وخصوصا بعد إضراب عمال الصلب في الاهواز وإحتجاج المزارعين الى جانب الاحتجاجات والاعتراضات الاخرى السائدة في أنحاء إيران والتي تٶکد رفض الشعب القاطع للنظام، وهذا مايدل على إن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، هي حالة ونموذج غير معهود ومسبوق للنظام خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق قد قادتها ولازالت، ولذلك فإن النظام قد تيقن من إن الموضوع قد تجاوز حالة إنتفاضة أو غضب شعبي محدد فالشعب الايراني قد سأم من النظام ومن الاوضاع السلبية التي أوجدها بسبب من سياساته المعادية لمصالح الشعب و إيران.

الشعب الايراني وهو يخوض اليوم نضالا غير مسبوقا من أجل الحرية والديمقراطية جنبا الى جنب مع منظمة مجاهدي خلق بقيادة الزعيمة الشجاعة والغيورة السيدة مريم رجوي، فإنه يعلم جيدا إنه يمضي في الطريق والاتجاه الصحيح ومن هنا فإن يواصل نضاله دونما کلل أو ملل لثقته بالقيادة الصادقة والمخلصة للسيدة رجوي التي غردت عبر حسابها الرسمي على تويتر قائلة:” تحية لعمال الصلب في الأهواز الذين وقفوا صباح اليوم أمام هجوم قوات القمع بشعار هيهات منا الذلة وواصلوا احتجاجهم. إضراب العمال واحتجاج المزارعين، قد دقا جرس الإنذار للملالي. العار واللعن على حكم حصليته هي الفساد والقمع والدمار في البلاد.”، فإنها لم تقل سوى الحقيقة والواقع ذلك إن هذا النظام قد وصل الى آخر مراحل عجزه وتراجعه وهو ينتظر اللحظة التي يسمع فيها العالم کله دوي سقوطه.