الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سقوط الاستبداد الديني من أساسه

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : الاستبداد الديني الذي يعاني الشعب الايراني بسبب منه منذ تأسيس نظام الدجل والشعوذة للملا خميني قبل أربعة عقود، والذي تسبب في إيجاد کل أنواع الظلم والمعاناة والحرمان الذي يعاني منه هذا الشعب، قد إنفضح ولم يعد له ذلك الرونق والتأثير السابق، بل وإن ملالي طهران ممن إستخدموا الدين وجعلوا منه وسيلة ليستخدموه کما يکفل لهم تحقيق أهدافهم وغاياتهم، قد أصبحوا مادة للسخرية والتهکم من جانب الشعب الايراني بعد أن ظهروا على حقيقتهم البشعة.

نشاطات وفعاليات معاقل الانتفاضة الشجاعة في سائر أرجاء إيران والتي يقودها أنصار مجاهدي خلق، صارت تشکل أکثر من کابوس لنظام الملالي خصوصا مع ترکيز هذه المعاقل على حرق صور أساس الدجل الملا خميني وصور کبير الدجالين حاليا أي الملا خامنئي وهو صار بمثابة ظاهرة من کثرة تکرارها، ولاريب من إن هذه المعاقل لاتقوم بهکذا تصرف بصورة عبثية أو عشوائية بل إنها وقبل أن تبادر للقيام بأي عمل أو نشاط تفکر بشأنه وبآثاره وتداعياته وإن الترکيز على صور خميني وخامنئي واللذين هما رکيزة وأساس الاستبداد والدجل والشعوذة في إيران، له معنى إعتباري عميق صار الشعب الايراني يتفهمه بعمق، ذلك إن نظام ولاية الفقيه القمعي مبني من أساسه على أساس الولي الفقيه والذي إذا فقد سطوته وهيبته فإن النظام کله سيسير نحو التداعي ولانهيار.

ليس الملا خميني أو الملا خامنئي قد أصبحا مادتين للتهکم والاستهزاء والسخرية من جانب الشعب الايراني بل إن النظام کله قد صار مادة أساسية للسخرية والتهکم بعد أن إنکشف وإفتضح على حقيقته من حيث کونه نظام مخادع يعتمد على الکذب والتمويه ويسرق وينهب الشعب تحت غطاء الدين، وقد أثبتت الاحداث والتطورات صحة وحقيقة ومصداقية کل ماقد أکدته منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد، ومن هنا فإن حرق صور الدجالين خميني وخامنئي يأتي بمثابة تکملة وتتمة لمسيرة نضالية حرصت عليها منظمة مجاهدي خلق کثيرا في سبيل کشف هذا النظام الدجال والکذاب على حقيقته.

حرق صور الدجالين خميني وخامنئي من قبل معاقل الانتفاضة ولاسيما بعد إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، التي تقودها منظمة مجاهدي خلق، بمثابة توعية نوعية ليس للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة والعالم أيضا من أجل فضح ماهية ومعدن هذا النظام الدجال وکشفه على حقيقته وهو مايمکن إعتباره بمثابة مهمة وطنية إنسانية أخرى تٶديها منظمة مجاهدي خلق وتتحمل عنائها وهو مايثبت ويٶکد ليس وطنيتها فقط وانما عمقها الانساني أيضا.