الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانإتساع نطاق الاضرابات يعني الاصرار على رفض النظام

إتساع نطاق الاضرابات يعني الاصرار على رفض النظام

وكالة سولا برس – فهمي أحمد السامرائي: أصعب مايواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ويجعله يعاني الکثير من جرائه، هو الاوضاع الداخلية المضطربة وإستمرار الاحتجاجات الشعبية التي لاتکاد أن تنقطع منذ إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، وهي إحتجاجات يتسع نطاقها مع مرور الزمن وتکثف من ضغوطاتها وتأثيراتها على النظام والذي يمکن القول أنه يقف عاجزا في إيقافها أو منعها على الرغم من محاولاته المستميتة المختلفة بهذا الصدد.

إتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية وفي نفس الوقت تحرکات وفعاليات معاقل الانتفاضة، يدلان وبصورة واضحة على إن الشعب ومعارضته الوطنية التي تتمثل في المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، لم يعدا يأبها بالنظام أو ينتظران خيرا أو تغييرا إيجابيا منه ولاسيما وإنه قد أثبت خلال 4 عقود بأنه نظام دموي قمعي معادي ليس لشعبه فقط وانما لکل القيم والمبادئ الانسانية، ولهذا فإنه من المهم جدا الانتباه الى إن إتساع نطاق هذه الاحتجاجات والنشاطات السياسية العارمة ضد النظام مجرد نشاطات عادية بل إنها تجسد تطلعا عمليا فعالا بإتجاه إسقاط النظام وتهيأة الارضية المناسبة لذلك.

الازمات الحادة التي تحاصر النظام من کل جانب ولاسيما بعد تطبيق العقوبات الامريکية بدفعتيها والتي جعلت النظام في وضع لايحسد عليه، وضعته في موقف حرج جدا مع إستمرار هذه الاحتجاجات ونشاطات معاقل الانتفاضة بالاضافة الى النشاطات والتحرکات الدولية المٶثرة والفعالة للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية. وإن الذي يبدو واضحا هو إن هناك إتفاق تام بين الشعب والمقاومة الايرانية على ضرورة إسقاط هذا النظام وعدم السماح له بالاستمرار، وهذا هو السبب الذي يدفع بالنظام للتشديد في ممارساته القمعية التعسفية وتکثيف عملياته ونشاطاته الارهابية في خارج إيران ضد المقاومة الايرانية والتي صارت هي الاخرى تنفضح وتتساقط الواحدة تلو الاخرى کأوراق الخريف.

سياسة تصدير التطرف والارهاب ومواصلة قمع الشعب الايراني والسعي من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل من جانب النظام، لم يعد بوسع النظام مواصلتها کما کان يفعل خلال الاعوام السابقة ذلك إن النشاطات المتواصلة للمقاومة الايرانية التي دأبت وبإستمرار على فضح مساعي ومخططات النظام بمختلف الاتجاهات قد سحبت البساط من تحت أقدامه وجعلته في مواجهة مع نتائج وتداعيات أعماله والذي لاشك فيه إن النظام يواجه حاليا مرحلة صعبة جدا يفتقر خلالها للخيارات المجدية التي بإمکانها أن تمنحه شئ من العزم والقوة للإستمرار کسابق عهده.