الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لعبة التھدیدات الایرانیة

السوسنه – سعاد عزیز: التصعید الملفت للنظر في الخطاب السیاسي الایراني منذ تأسیس نظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة قبل أربعة عقود، صار واحدا من الصفات المألوفة والعادیة لھذا النظام عندما یواجه أوضاعا إستثنائیة على الصعید الدولي ویجد نفسھ في موقف صعب، ولھ تأریخ مشھود بھذا الصدد بحیث لم یعد ھذا التصعید یثیر الانتباه ویلفت الانظار كما كان الامر معھ في بدایات الامر.

التصعید في الخطاب السیاسي الایراني عند الازمات الدولیة الحادة التي تواجھھ، یمكن أیضا ملاحظة الشرطیة فیھ، فھذا الخطاب ھو دائما بصیغة “سوف نقوم بكذا ھجوم وكذا عملیات فیما إذا لو بادر المقابل الى فعل كذا من الامور”، و”الإذا و اللو”الشرطیة المستخدمة یحرص القادة والمسولون الایرانیون على إستخدامھا دائما وإقتران تصریحاتھم التھدیدیة بھا، غیر إن الذي یثیر السخریة أ?ثر ھو إنھ وفي الوقت الذي صار فیھ المجتمع الدولي على إطلاع ومعرفة كاملة بھذا النمط والاسلوب المتبع ولم یعد یأبھ أو یكترث بھ، لكن ومع ذلك فإن طھران تواظب على ھذا الاسلوب مع إنھ لم یعد یصلح حتى للإستھلاك الداخلي! التصریح الذي تم نقلھ عن أمیر علي حاجي زادة قائد القوة الجو فضائیة بالحرس الثوري، والذي قال فیھ:” بإمكان الصواریخ الإیرانیة ضرب قاعدة”العدید” الجویة في قطر، وقاعدة”قندھار” في أفغانستان، وإنھا في مرمى نیراننا ویمكننا ضربھا إذا قاموا (الأمیركیون) بتحرك”، ھو تصریح لیس فیھ أي جدید ویعتبر أمتداد للاسلوب الذي صار تقلیدیا ومتعارف علیھ من جانب طھران، ولذلك فإنھ لم یتم الاھتمام بھ بھ وتسلیط الاضواء علیھ بجدیة كما ھو مألوف في ھكذا حالات ساخنة.

لغة التھدید وتصعید الخطاب السیاسي من جانب النظام الایراني یدل على ضعفھ وقلقھ ولیس على قوتھ وإقتداره كما یسعى للإیحاء بذلك. ھكذا وصفت وتصف زعیمة المعارضة الایرانیة مریم رجوي، لغة التھدید والتصعید من جانب القادة والمسولین الایرانیین عند الازمات والاوضاع الاستثنائیة، ویبدو إن ھناك إتجاھا یمكن ملاحظتھ في آراء ووجھات نظر المراقبین والمحللین السیاسیین یمیل الى الاتفاق بأن ھذه التصریحات تدل على القلق والخوف أكثر مما تدل على الثقة بالنفس والقوة.

التھدیدات الایرانیة عند الازمات الحادة التي تواجھ طھران، صارت لغة مكشوفة ولم تعد تجد نفعا خصوصا وإن التصریحات الناریة التي سبقت التصریح أعلاه قد لاقتھا نفس الاھتمام الفاتر وإن التصریحات القادمة لن یكون بأفضل منھا أبدا، لكن الحقیقة التي یبدو إن القادة والمسولون الایرانیون یتھربون منھا ھي ھو إن أوضاعھم بصورة عامة صارت معروفة ولاسیما من كون النظام یجلس على سطح صفیح ساخن قد یحرقھ في أیة لح