الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجاهدي خلق والهجمة المضادة

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: يبدو إن مسار الهجمات المختلفة التي دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على شنها ضد المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، والذي شرع به هذا النظام منذ بدايات تأسيسه، لم يعد سالکا کالبدايات، والاهم من ذلك إن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق لم تعد تقف مکتوفة الايدي وتنعي وتبکي على ضحاياها من دون تحرك ساکنا، بل إن الموقف قد تغير تماما، فصارت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وأنصارها ومٶيديها في سائر أرجاء العالم يبادرون الى تنظيم فعاليات وأنشطة إحتجاجية صاخبة ضد الهجمات الارهابية التي تشنها الخلايا الارهابية للنظام الايراني ضدها والمنطلقة على الاغلب من سفارات النظام.

التظاهرات الصاخبة لأنصار ومٶيدوا المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء العالم، الى جانب الفعاليات والانشطة والتحرکات السياسية التي تقوم بها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، جعلت النظام الايراني في وضع وموقف لايمکن أن يحسد عليه أبدا خصوصا وإن هناك أدلة وقرائن دامغة ضد النظام بهذا الصدد بحيث لايمکن إنکارها.

إتفاق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على دراسة إمكانية فرض عقوبات على إيران بسبب هجومين فاشلين في أوروبا ألقيت مسؤوليتهما على الاستخبارات الإيرانية، مع تزايد المطالب باتخاذ موقف متشدد من النظام الايراني. يأتي بعد أن قطعت المقاومة الايرانية الطريق على النظام کما إنها قد وضعت بلدان الاتحاد الاوربي أمام مسٶولياتهم وجها لوجه بهذا الصدد، خصوصا وإن هذه الخطوة قد جاءت بعد أن انتقد 15 نائبا في البرلمان الأوروبي “صمت” الاتحاد على مخططي الهجومين، وعلى انتهاك حقوق الإنسان في إيران مطالبين بخطوات جادة لمحاسبة طهران. وهٶلاء النواب هم من المتعاطفين مع المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق بفعل السياسة النشيطة التي تقودها السيدة رجوي.

الهجمة المضادة التي تشنها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق حاليا ضد النظام الايراني والتي تهدف بالاضافة الى فضح وکشف مخططاته، الى حث وتحفيز ودفع المجتمع الدولي للمبادرة الى معاقبة النظام الايراني وجعله يدفع ثمن جرائمه وليس تجاهلها أو غض النظر عنها کما فعل المجتمع الدولي لأعوام طويلة من جراء السياسة الفاشلة وغير المجدية لمماشاة ومسايرة النظام الايراني، ولاشك من إن العالم قد أدرك اليوم جيدا ماکانت تٶکد عليه السيدة رجوي من إن النظام الايراني يعتبر سياسة التجاهل وغض النظر عنه على إنه خوف منه وإنه لايفهم سوى لغة الحزم والصرامة التي تجدي نفعا معه.