الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

موضوع یصعب إغلاق

السوسنه – سعاد عزیز: عندما صرح وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف قبل فترة قصیرة بأن”تبییض الأموال حقیقة في بلادنا والكثیر من الناس یستفیدون منھا” وإن “آلاف الملیارات” من الریالات یجري تبییضھا من قبل منظمات غیر معروفة في إیران ّ وإن ھذه المنظمات تقف وراء جھود ترمي إلى إعاقة قوانین جدیدة ضد تبییض الأموال وتمویل الإرھاب.”، فإنھ فتح بابا أثار قلقا وتوجسا غیر عادیین في طھران، خصوصا وإن ھذا التصریح یسیر بإتجاه التطابق والاتفاق مع المواقف الامریكیة خصوصا والاوربیة عموما بخصوص عدم إنصیاع إیران للمعاییر الدولیة لمكافحة تبییض الأموال وتمویل الإرھاب.

ردود الفعل العنیفة المستمرة ضد ظریف بسبب من تصریحھ ھذا، یتواصل إذ وبعد أن طالب صادق لاریجاني، البرلمان الایراني لمثولھ أمامھ بخصوص ذلك، فقد طالب رئیس السلطة القضائیة في إیران الاثنین المسؤولین الحكومیین بعدم اتھام المؤسسات الحكومیة النافذة بالقیام بعملیات تبییض أموال واسعة، في خطوة أشار إلى أنھا قد یساء استخدامھا من قبل العدو. وقد سعى لاریجاني وبصورة واضحة للتخفیف من وقع تصریحات ظریف محاولة إفراغھا من تأثیراتھا غیر العادیة عندما برر بالقول: “إذا كان ھناك تبییض أموال ضخم في البلاد، لماذا لم تبلغ القضاء بذلك؟”، مع ملاحظة إن لاریجاني وأخوتھ تحوم حولھم شبھات فساد أثارھا ویثیرھا الرئیس السابق أحمدي نجاد ضدھم. حكومة روحاني تحاول أن تجد مخرجا للمعضلة الایرانیة في مواجھة التھم الدولیة الموجھة ضدھا بنشاطات تبییض الاموال ودعم الارھاب
وقد قدمت خلال ھذه السنة أربعة قوانین جدیدة تھدف إلى تلبیة الطلبات التي وضعتھا مجموعة العمل المالي، وھي تراقب الجھود العالمیة لمكافحة تبییض الأموال وتمویل الإرھاب. لكن الھیئات المحافظة في الجمھوریة الإسلامیة الشیعیة ھاجمت مشاریع القوانین ھذه مشیرة إلى أنھا ستقوض قدرة إیران على دعم الجماعات المتحالفة معھا في المنطقة مثل حزب الله اللبناني والحوثیین في الیمن والعدید من المیلیشیات في
العراق وسوریا. وھذا الامر یعني أن ھناك لیس إختلاف فقط وانما أ?ثر من ذلك بین الحكومة ومناوئیھا من التیار المحسوب على المرشد الاعلى، علما بأن الحكومة وكما أسلفنا تسعى من أجل إیجاد ثمة مخرج للخروج من ھذه المعضلة التي یمكن النظر إلیھا على إنھا كعب ایخیل بالنسبة للنظام الایراني.

ھذا الموضوع الذي فتحھ ظریف، لیس بذلك الموضوع العادي الذي یمكن إغلاقھ بسھولة أو تخطیھ لأنھ یمسك أخطر وأھم عصب للنظام والذي لو تم الإطباق علیھ فإن النظام كلھ سیصبح في مھب العاصفة، ذلك إن تھم غسیل الاموال ودعم الارھاب، قد واظبت المقاومة الایرانیة على توجیھھا للنظام وتأكیدھا المستمر علیھ ولذلك فإن المخاوف تتضاعف في طھران من حسمھا لصالح عدوتھا اللدودة، فلذلك ألف معنى
ومعنى!