الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانمزارعو خوراسكان بالأكفان يتظاهرون بشعار الموت لروحاني

مزارعو خوراسكان بالأكفان يتظاهرون بشعار الموت لروحاني

أيها الخونة ، هذه هي الرسالة الأخيرة … الظلم حرام، الظلم حرام
إما نضرب أو نتلقى ضربة، الله أكبر الله أكبر

في حين أن الفساد والأزمات الاقتصادية بسبب البرامج السياسية والإدارية الخاطئة في البلاد قد فرضت ضغوطا على العمال والطبقات العاملة الكادحة، وبينما تشهد محافظة خوزستان انتفاضة للعمال في مركزين للإنتاج في شوش والأهواز، قام مزارعو شرق أصفهان في خوراسكان مرتدي الأكفان، يوم الخميس 22 نوفمبر و بعد 65 يومًا من الاعتصامات والاحتجاج، بتنظيم تجمع احتجاجي في موقع الاعتصام بشعار «إما نضرب أو نتلقى ضربة، الله أكبر ، الله أكبر».

هؤلاء المزارعون الكادحون الذين ارتدوا الأكفان ولم يتخذ مسؤولو النظام أو وكلائه أي إجراء عملي لإعطائهم حصتهم المائية، كانوا يسيرون على طول الطريق وهم يهتفون: «أيها الخونة هذه هي الرسالة الأخيرة … الظلم حرام، الظلم حرام» و «الموت لروحاني».

تجمع احتجاجي لمزارعي أصفهان بإرتداء الأكفان بسبب شحة المياه – 22 نوفمبر 2018

مزارعو خوراسكان بالأكفان في تجمع احتجاجي

مزارعو خوراسكان بالأكفان في تجمع احتجاجي

الموت بكرامة أفضل من الحياة في المذلة

قام مزارعو شرق أصفهان، الذين أوقفوا جراراتهم واحدة تلو الأخرى في الاعتصام، برفع عدة لافتات في موقع الاعتصام أو على جراراتهم، مكتوبة عليها: «الموت بكرامة أفضل من الحياة في المذلة»، و «هل من ناصر ينصرني وهل من معين يعينني».

كان لدى هؤلاء المزارعين الكادحين والمحرومين بعض الأوراق المكتوبة عليها: «الزراعة ليست وظيفتنا الثانية، بل حياتنا ومعيشتنا» و « أين حصتنا المائية؟» و «أين حقنا من حصة مياه زاينده رود؟».

وطالب المزارعون بمساعدة مزارعين آخرين من أصفهان في شرق وغرب المحافظة والمدينة. لقد سقط المزارعون الأصفهانيون المحرومون تحت خط الفقر لمدة 18 سنة بعد بناء السد من قبل قوات الحرس على مصادر مياه زاينده رود.

مياه زاينده رود هو حقنا المطلق
ويقول مزارعو خوراسكان مرتدو الأكفان في شرق أصفهان إنهم لم يعودوا مستعدين لمواصلة العيش على هذا النمط من الحياة في ظل هذا الوضع الاقتصادي المأساوي وهم يريدون الحصول على حصتهم المائية مهما كلف الأمر.
في نفس السياق، إنهم هتفوا: «مياه زاينده رود هو حقنا المطلق».