الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

موعد مع الفجر الجديد

وكالة سولا برس – سارا أحمد کريم: المقاومة الايرانية التي تخوض مواجهة ضروس وحامية الوطيس مع نظام الجمهورية الايرانية منذ أربعة عقود کاملة، وعلى الرغم من عدم تکافؤ القوى بين الطرفين، إلا أن المقاومة وبسبب من جذورها القوية داخل مختلف الاوساط الشعبية وکونها تعبر عن آمال و طموحات و أماني الشعب الايراني بمختلف طبقاته و شرائحه وتوجهاته، فإنها حققت الغلبة السياسية والفکرية والاخلاقية على النظام، وقد نجحت من نقل عملية الصراع الدائرة ضد النظام من بعد داخلي وإقليمي الى بعد ومدار دولي.

النظام الايراني الذي حاول و طوال سنوات طويلة ومن خلال الکذب والتزييف والتحريف وقلب الحقائق فرض نفسه کأمر واقع وحاول بنفس الاسلوب تشويه وتحريف سمعة القوى المناهضة والمعادية له وعلى رأسها وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي عانت الامرين من النظام ودفعت ثمنا باهضا جدا لمواجهتها وصمدوها البطولي أمامه بحيث أنها قدمت أکثر من 120 ألف شهيد و الالاف من السجناء والمحکومين ناهيك عن آلاف المتغربين بفعل مواقفهم السياسية والفکرية المعادية للنظام، لکن الصمود الاسطوري لهذه المنظمة الباسلة منحت الامل والثقة والتفاؤل والعزم الراسخ ليس لمختلف أطراف المقاومة الايرانية فقط وانما للشعب الايراني ذاته ولاسيما عندما تمکنت من الخروج من قائمة الارهاب و فرضت نفسها کقوة سياسية طليعية و اساسية في المشهد الايراني.

اليوم وبعد التطورات والاحداث الاستثنائية ولاسيما بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، التي قادتها منظمة مجاهدي خلق والتي نجمت عن إحتجاجات عارمة الازالت مستمرة الى جانب العقوبات الامريکية المفروضة على النظام ومع تزلزل أرکان النظام الايراني وتزايد الصراعات الحادة بين جناحيه و تضعضع مکانته وجبروته و فقدانه لصمام أمانه على أثر ذلك، ذلك إن إستمرار الاحتجاجات الشعبية الغاضبة وتزايد نشاطات وتحرکات معاقل الانتفاضة وبصورة ملفتة للنظر فإن المقاومة الايرانية تتقدم بخطى حثيثة للأمام وتجبر النظام رويدا رويدا على التقوقع والتراجع والدفاع السلبي، وإن الذي بات واضحا هو إن مايجري ليس أبدا بحالة طبيعية و تقليدية کما يسعى النظام لتصويره وانما هو بحق مخاض التغيير الذي صارت علاماته أکثر من واضحة وإن لاخيار له سوى السقوط.

الشعب الايراني يقف اليوم مع مقاومته الشجاعة بإنتظار بداية فجر جديد يتم خلاله طوي صفحة الظلام والظلم والقمع والاستبداد الى الابد ودفن الديکتاتورية والاستبداد في إيران الى الابد والتأسيس لعهد جديد هو بمثابة فجر جديد يطل على الشعب الايراني ويبشر بکل مافيه الخير والامل.

وكالة سولا برس – سارا أحمد کريم: المقاومة الايرانية التي تخوض مواجهة ضروس وحامية الوطيس مع نظام الجمهورية الايرانية منذ أربعة عقود کاملة، وعلى الرغم من عدم تکافؤ القوى بين الطرفين، إلا أن المقاومة وبسبب من جذورها القوية داخل مختلف الاوساط الشعبية وکونها تعبر عن آمال و طموحات و أماني الشعب الايراني بمختلف طبقاته و شرائحه وتوجهاته، فإنها حققت الغلبة السياسية والفکرية والاخلاقية على النظام، وقد نجحت من نقل عملية الصراع الدائرة ضد النظام من بعد داخلي وإقليمي الى بعد ومدار دولي.

النظام الايراني الذي حاول و طوال سنوات طويلة ومن خلال الکذب والتزييف والتحريف وقلب الحقائق فرض نفسه کأمر واقع وحاول بنفس الاسلوب تشويه وتحريف سمعة القوى المناهضة والمعادية له وعلى رأسها وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي عانت الامرين من النظام ودفعت ثمنا باهضا جدا لمواجهتها وصمدوها البطولي أمامه بحيث أنها قدمت أکثر من 120 ألف شهيد و الالاف من السجناء والمحکومين ناهيك عن آلاف المتغربين بفعل مواقفهم السياسية والفکرية المعادية للنظام، لکن الصمود الاسطوري لهذه المنظمة الباسلة منحت الامل والثقة والتفاؤل والعزم الراسخ ليس لمختلف أطراف المقاومة الايرانية فقط وانما للشعب الايراني ذاته ولاسيما عندما تمکنت من الخروج من قائمة الارهاب و فرضت نفسها کقوة سياسية طليعية و اساسية في المشهد الايراني.

اليوم وبعد التطورات والاحداث الاستثنائية ولاسيما بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، التي قادتها منظمة مجاهدي خلق والتي نجمت عن إحتجاجات عارمة الازالت مستمرة الى جانب العقوبات الامريکية المفروضة على النظام ومع تزلزل أرکان النظام الايراني وتزايد الصراعات الحادة بين جناحيه و تضعضع مکانته وجبروته و فقدانه لصمام أمانه على أثر ذلك، ذلك إن إستمرار الاحتجاجات الشعبية الغاضبة وتزايد نشاطات وتحرکات معاقل الانتفاضة وبصورة ملفتة للنظر فإن المقاومة الايرانية تتقدم بخطى حثيثة للأمام وتجبر النظام رويدا رويدا على التقوقع والتراجع والدفاع السلبي، وإن الذي بات واضحا هو إن مايجري ليس أبدا بحالة طبيعية و تقليدية کما يسعى النظام لتصويره وانما هو بحق مخاض التغيير الذي صارت علاماته أکثر من واضحة وإن لاخيار له سوى السقوط.

الشعب الايراني يقف اليوم مع مقاومته الشجاعة بإنتظار بداية فجر جديد يتم خلاله طوي صفحة الظلام والظلم والقمع والاستبداد الى الابد ودفن الديکتاتورية والاستبداد في إيران الى الابد والتأسيس لعهد جديد هو بمثابة فجر جديد يطل على الشعب الايراني ويبشر بکل مافيه الخير والامل.