الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيجواد ظريف والحقائق الايرانية الصادمة

جواد ظريف والحقائق الايرانية الصادمة

بحزاني – منى سالم الجبوري: في ضوء إشتداد التأثيرات والتداعيات القوية للعقوبات الامريکية على إيران من مختلف الجوانب، مع إستمرار الجدل الدائر في إيران بخصوص الانضام الى معاهدتي“CFT” و“FATF” لمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، والذي يعتبر ضروريا لإظهار حسن نوايا إيران من حيث إلتزامه بالاتفاق النووي، وظهور معارضة قوية لذلك، فإن النظام في إيران يبدو اليوم واقفا أمام مفترق طرق تقود کلها الى نهاية واحدة، إذ إن قبوله بالانضمام لهاتين المعاهدتين يعني جعل التحرکات والنشاطات الخاصة للنظام ولاسيما المالية المشبوهة منها صعبة جدا مما يعني إن المخططات الخاصة لايمکن تنفيذها کالسابق أبدا.

التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، خلال مقابلة له مع موقع “خبر أونلاين“ في 12 من هذا الشهر حيث أکد فيه أن “غسيل الأموال في إيران مسألة حقيقية“، مشيرا إلى أن “المصالح الاقتصادية” لبعض الضالعين في غسيل الأموال تدفعهم إلى معارضة انضمام إيران إلى معاهدتي“CFT” و“FATF” لمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، ليس مجرد تصريح عادي يمکن أن يتم المرور عليه مرور الکرام بل إنه يرقى الى مستوى إعتراف خطير بما يدور في ظل النظام في إيران من أعمال ونشاطات مشبوهة وهو مايثبت مرة أخرى ماقد دأبت على تأکيده منظمة مجاهدي خلق المعارضة بأن النظام متورط في عمليات غسيل الاموال التي يحصل عليها من تجارات المواد المخدرة بشکل خاص.

تصريحات ظريف التي أثارت عاصفة کبيرة من الانتقادات الحادة ضده داخل أوساط النظام مما دفع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان اليوم الأربعاء 14 نوفمبر إلى استدعاء محمد جواد ظريف إلى البرلمان لتقديم إيضاحات حول تلك التصريحات. حيث وصف حشمت الله فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، تصريحات جواد ظريف حول غسيل الأموال في إيران بـ“المرفوضة” وأنها “تشكل سابقة” و“غير تخصصية” و“اتهامات غير موثقة“، مضيفا حتى الدولة المعادية لإيران لم توجه ضدها هذه الاتهامات، على حد قوله. لکنه تناسى أو بالاحرى تجاهل إتهامات منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد للنظام المتکررة کما کان حالها مع إتهامات أخرى للنظام بشأن الجوانب السرية في البرنامج النووي في النظام وتورط السفارات الايرانية في نشاطات إرهابية وإتهامات أخرى أثبتت الاحداث والتطورات صحتها، وإن طهران تقف اليوم في وضع وموقف أقل مايقال عنه صعب خصوصا عندما نعلم بأن ظريف قد کان أوضح في مقابلته بخصوص المنتفعين من غسيل الأموال قائلا: “يستفيد الكثيرون في إيران من غسيل الأموال، فأولئك الذين يربحون آلاف المليارات في مجال غسل الأموال، هم قادرون ماليا على تخصيص عشرات أو مليارات للدعاية وإثارة الأجواء في البلاد ضد قوانين مكافحة غسيل الأموال“، وهذا مايدفع للإحساس بأن هناك دولة عميقة في هذا النظام المشبوه والمثير للجدل مما يدفع لمخاوف أکبر ويضع العالم أمام مسٶولياته للتعامل مع الملف الايراني وإن الايام القادمة ستشهد ماهو أسوأ.