الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه الخوف من الاعصار

دنيا الوطن – محمد رحيم: حالة القلق و التوجس القصوى التي يعيشها نظام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في ظل الاوضاع المتوترة والمضطربة التي تخيم على البلاد والتي کلها حاصل تحصيل السياسات المتباينة والنهج الذي سار عليه طوال العقود الاربعة الماضية، جعلت من نهاره ليلا ومن ليله نهارا، وهو يتوقع في أية لحظة إنفجار برکان الغضب الشعبي ضده وبشکل خاص وإن الاحتجاجات الشعبية لاتکاد أن تنقطع الى جانب النشاطات والفعاليات المختلفة لمعاقل الانتفاضة، ولذلك فإنه مهووس بإتخاذ الاحتياطات بشکل مستمر وتشديد الاجراءات الامنية بصورة غير مسبوقة وکأن هناك حالة طوارئ غير معلنة.

کراهية الشعب ورفضه للنظام من قمة رأسه الى أخمص قدميه، حقيقة معروفة ومسلمة تماما لکل أرکان النظام وأزلامه، وهم يعرفون بأن إستمرار نظامهم انما هو على الضد تماما من رغبة وإرادة الشعب الايراني، وبنائا على ذلك فإنهم متيقنون من أن أية فرصة او مناسبة قد تلوح في الافق ستکون بمثابة عود الثقاب الذي سيشعل أکوام الاوراق الخريفية المصفرة اليابسة، لکن المشکلة التي ترعب النظام وتصيبه بالهع أکثر فأکثر هو أنه لايعلم أين ومتى وکيف ستحدث او تقع تلك الصدفة.

من کان يعتقد بأن الشعب الايراني ساکت عن النظام الحالي الذي سرق الثورة الايرانية و صادره من أجل تأسيس وإقامة نظام ديني قمعي إستبدادي يکتم الانفاس ويصادر الحريات، ومن کان يعتقد بأن الشعب الايراني ساکت عن کل تلك الحملات القمعية او حمامات الدم التي طالته في طريق کفاحه نحو الحرية، فإن رأيه ليس في محله، إذ أن الشعب الايراني الذي أسقط بثورته في 11 شباط 1979، أقوى نظام ديکتاتوري في المنطقة، لم ينس إنه قد ثار من أجل الحرية و کرهه و رفضه الشديدين للإستبداد والديکتاتورية، وان نفس الاسباب والعوامل التي أدت بالشعب الى الثورة على النظام الملکي،

تتجسد و تتبلور اليوم من جديد لتکون حالة من الاحتقان والغليان الشعبي على النظام ولاسيما الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة، تماما کما کان الحال في أواخر أيان النظام الملکي السابق، أو تحديدا قبل عام من الثورة الايرانية التي کان صاحب الدور الابرز والمحرك الاکبر فيها منظمة مجاهدي خلق حيث حملت على عاتقها القسط الاکبر والاوفر لتنظيم الجماهير وحثهم بإتجاه السير لإسقاط قلعة الاستبداد والظلم في طهران، واللافت للنظر أن نفس المنظمة تعود مجددا لکي تلعب نفس الدور وتؤدي نفس ذلك الواجب المقدس الذي أدته قبل أربعة عقود، وان النظام يعلم ويدرك جيدا هذه الحقيقة و لذلك فإنه يعيش حالة من القلق والفوضى والتخبط للحيلولة دون حدوث تلك الکارثة التي ستردي به الى الجحيم، ولاريب من إن کل المٶشرات تدل على إن النظام لايمکنه أبدا أن يغير من مسار الاحداث والتطورات ولاسيما في مرحلته الحالية التي تٶکد على قرب نهايته الحتمية.