الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الخيارات الشريرة

وكالة سولا برس – فهمي أحمد السامرائي: مع المسار الملفت للنظر للاحداث والتطورات على مختلف الاصعدة، فإن الخيارات المتاحة أمام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في ظل الاوضاع الصعبة والحساسة التي يمر بها الان، تتمحور کلها في نطاقات وأطر إرهابية وفوضوية تعتمد على إثارة الفتن والازمات والمشاکل وبطرق واساليب مختلفة، والانکى من ذلك أن النظام وقبل إقدامه على تطبيق خياراته”الشريرة”المتاحة أمامه باشر بإرسال رسائل خاصة عبر العمليات الارهابية التي أراد القيام بها في باريس والدانيمارك والولايات المتحدة الامريکية.

النظام الايراني الذي يکاد الخناق الدولي أن يکتم على أنفاسه، يظهر أنه قد صار محاصرا في زاوية ضيقة جدا ولم يعد بوسعه أن يلف ويدور ويناور کما کان يفعل في السابق، وواضح أن لايجد من أي مجال أمامه أمامه سوى الهجوم على المتربصين به کآخر وسيلة دفاع متاح بين يديه، وهذا هو تماما الذي يحدث مع النظام الايراني عندما يهدد بزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والقيام بنشاطات إرهابية، وهو يعلم بأن هذا التأزيم”المفتعل”و”السطحي”، وان کان خطيرا ويترك آثارا سلبية على المنطقة، لکن ليس بالامکان أبدا أن ينقذ النظام هذه المرة ويلقي إليه بطوف النجاة، إذ أن الامور قد تحدث فيها تطورات يمکن إعتبار البعض منها بمثابة مفاجئات غير منتظرة للنظام الايراني نفسه، وان إحتمال إندلاع الانتفاضة في داخل إيران و بلوغها نقطة اللاعودة أمر وارد جدا وباتت العديد من قادة النظام نفسه يتوقعونه بين أية لحظة واخرى ولاسيما وان النظام يمر بأسوأ مرحلة له ويشعر بضعف غير مسبوق، وان المشکلة الکبرى التي تواجه النظام الايراني تتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الدور الريادي والفعال والمؤثر الذي تؤديه سيدة المقاومة الايرانية وزعيمتها الشجاعة، مريم رجوي، إذ أن النظام يتخوف کثيرا من أن يأخذ هذا المجلس في نهاية المطاف وفي خضم تصاعد الاحداث وتطوراتها بزمام المبادرة، وان أهم هدف للنظام الايراني يتمثل في عدم السماح بأي شکل من أشکال التقارب و التفاهم بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ودول المنطقة لأن ذلك کفيل بإحداث تغيير جذري في المعادلة السياسية في إيران.

النظام الايراني الذي بذل جهودا جبارة واستثنائية من أجل التغطية على نشاط المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بصورة عامة وعلى دور ونشاط منظمة مجاهدي خلق التي تمثل أبرز وأقوى تيار داخل ذلك المجلس بصورة خاصة، ومع أن النظام قد نجح الى حد کبير ولأسباب وعوامل مختلفة في خداع المجتمع الدولي ودول المنطقة والتمويه عليها لکي تبتعد عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، لکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبفضل الدبلوماسية الشجاعة والجريئة والفريدة من نوعها للسيدة مريم رجوي تمکن من تحطيم مرتکزات ذلك المخطط الخبيث خصوصا فيما يتعلق بتحجيم وتحديد دور ونشاط وتحرکات المقاومة الايرانية وردت کيد النظام الى نحره.

ان المطلوب حاليا هو أن تبادر دول المنطقة و من أجل مصلحة شعوبها و مستقبل الاجيال فيها الى إتباع سياسة جديدة تعتمد على منطلقات ومرتکزات جديدة تضع مصلحة شعوبها والشعب الايراني ذاته فوق أي إعتبارات أخرى لاتخدم سوى مصلحة النظام الايراني، وان مد جسور التعاون والتفاهم مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يصب في خدمة أمن واستقرار المنطقة بصورة خاصة والعالم، ذلك أن إستتباب أمن وإستقرار المنطقة يرتبط شئنا أم أبينا بإسقاط هذا النظام وتخليص الشعب الايراني وشعوب المنطقة من خطره وشروره.