السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

خطوة ملحة لأکثر من سبب

دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: أثارت وتثير السياسات والممارسات والمخططات المشبوهة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية غضب شعوب دول المنطقة والعالم لما تتسبب به من أضرار مادية ومعنوية على مختلف الأصعدة، وبسبب استمرار هذا النهج المريب المعادي للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم والذي يدعو للتأمل أن الشعب الايراني ماأنفك يعلن عن رفضه لهذا النهج ومطالبته بإنهائه الى جانب الموقف الصريح المعروف للمقاومة الايرانية برفض وإدانة هذا النهج جملة وتفصيلا، فإن شعوب ودول المنطقة، بدأت تعلن بكل صراحة رفضها الكامل لهذا النهج ومطالبتها بالعمل من أجل إنهائه.

الأوضاع المتوترة والمحتقنة التي ساهمت السياسات المريبة لهذا النظام باختلاقها في المنطقة والعالم، تقابلها جهود إيجابية نوعية مبذولة على الدوام من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المعارضة الرئيسية بوجه النظام والتي تجسد في نفس الوقت معارضة ديمقراطية تعتمد على أفكار ومبادئ وقيم إنسانية وحضارية يزداد العالم معرفة بها عاما بعد عام ولاسيما دعوتها وإيمانها العميق بمبدأ التعايش السلمي بين شعوب ودول المنطقة الذي يرفضه النظام ويقف ضده، وإن الخط العام لأفکار وتوجهات المقاومة الايرانية، تقوم على أساس رفض التطرف والاستبداد الديني ومعاداة الإرهاب والدعوة والمطالبة بإقامة جبهة من أجل مواجهة التطرف والارهاب والقضاء عليه.

تسليط الأضواء بصورة ملفتة للنظر على ظاهرة التطرف والارهاب والخطورة الكبيرة التي باتت تمثله على الأوضاع في المنطقة، وكذلك التركيز على قضية التدخلات السافرة للنظام الإيراني في دول المنطقة، إلى جانب تناول النتائج والتداعيات السلبية لدور هذا النظام عموما في المنطقة، صارت ضمن أولويات التحركات والنشاطات المستمرة التي يمارسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مع ملاحظة دوره الواضح جدا في الدعوة للتعايش السلمي بين الشعوب والأديان والطوائف ونبذ الخلاف والانقسام والاحتراب والمواجهة على أساس منه.

الدور الإنساني النبيل الذي لعبه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمعارضة ديمقراطية مؤمنة بمبادئ حقوق الإنسان والتعايش السلمي والانفتاح بين الشعوب والحضارات، جعل المجلس يبرز كقوة ديمقراطية ذات ثقل ودور يشار له بالبنان، والحضور الكبير وعلى مختلف الأصعدة والمستويات له إقليميا ودوليا، أكد ما تحظى به المعارضة الإيرانية من احترام وتقدير من جانب مختلف شعوب ودول العالم.

هذه المعارضة الديمقراطية التي تقود حملة سياسية ـ فكرية من أجل التغيير السياسي الجذري في إيران من خلال إسقاط النظام القائم “السبب الرئيسي لمعظم مشاكل وأزمات المنطقة”، أثبتت على الدوام أنها عامل إيجابي في استتباب السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ودعمها يعتبر من هذا المنطلق واجبا ومهمة إنسانية لا يجب تجاهلها أبدا، بل وإن ذلك خطوة ملحة لأسباب عديدة فهي تخدم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والتغيير کما إنها تخدم أمن وإستقرار المنطقة وتخفف من حدة التوتر في العالم وتقطع دابر التطرف والارهاب.