الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانأربعون منظمة حقوقية ومدنية يدينون تدهور حقوق الإنسان في إيران

أربعون منظمة حقوقية ومدنية يدينون تدهور حقوق الإنسان في إيران

مقرر الأمم المتحدة الخاص بحالة حقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان

دعت أربعون منظمة حقوقية ومدنية، وقعت على بيان مشترك من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلى دعم مشروع قرار يدين تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران.

وتقول حملة حقوق الإنسان في إيران، وهي أحد الموقعين على البيان، إنه سيتم تسليم القرار إلى اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء 14 نوفمبر/تشرين الثاني، للتصويت عليه.

وذكر البيان أنه من الضروري أن يهتم المجتمع الدولي بشكل مستمر بمسألة ضمان وفاء إيران بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

وشدد البيان، الذي قدمته منظمة العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش”، وهما منظمتان دوليتان رئيسيتان لحقوق الإنسان، أن هذا القرار يجب أن يكون بمثابة رسالة قوية إلى القادة الإيرانيين، مفادها أن احترام حقوق الإنسان يجب أن يكون أولوية.

ويأتي القرار الأممي الذي سيُطرح للتصويت، الأربعاء، بناء على تقرير مقرر الأمم المتحدة الخاص بحالة حقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان، الذي قدمه أمام اللجنة الثالثة في نيويورك في 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال رحمان (51 عاما)، في كلمة له أثناء تقديمه التقرير، إن إيران شهدت موجة من الاحتجاجات والإضرابات بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتم قمعها من قبل السلطات.

وطالب المقرر الخاص للأمم المتحدة الحكومة الإيرانية بالسماح له بزيارة البلد لإجراء تقييم لحالة حقوق الإنسان من خلال المقابلات مع المواطنين وتوفير المعلومات، خاصة ما يتعلق بتقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية حول الانتهاكات، لا سيما الإعدامات والتعذيب وقمع حرية التجمع والرأي والتعبير وانتهاك حقوق النساء والفتيات، وكذلك حرمان الأقليات الدينية والعرقية من حقوقها الأساسية.

وشهدت الجلسة انتقادات حادة من قبل الدول الغربية على سجل إيران القمعي لحقوق الإنسان، حيث انتقدت كل من بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ازدياد الإعدامات والقمع ضد الصحافيين والنساء والأقليات ومواجهة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الإيراني بالعنف المفرط.