الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمن أين للملالي وأبنائهم کل هذه الاموال والثروات؟

من أين للملالي وأبنائهم کل هذه الاموال والثروات؟

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: في ذروة معاناة الشعب الايراني من الفقر والجوع وکل أنواع الحرمان بسبب السياسات الطائشة والحمقاء لنظام الملالي وعدم تمکن العائلة الايرانية أن تعيش ولو حتى في الحد الادنى من الفقر، فقد أثارت صورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي لنجل محمد علي جعفري قائد مليشيا الحرس الثوري الإيراني، واقفا أمام نمر، سخط الإيرانيين الذين يعانون من الفقر والجوع في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية بالبلاد مع دخول حزمة جديدة من العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ.

هذه الصورة التي تعطي إنطباعا کاملا بأن قادة النظام الدجال وعوائلهم يعيشون في وادي يرفل بکل أنواع الخير والنعيم والترفيه فيما الشعب يعيش في وادي مقفر لايوجد فيه مما يدل على الحياة العادية إلا لمما، ولذلك فإنه ليس من الغريب أن يسخط الشعب بهذه الشکل من نظام کذاب أرعن يطالب الشعب بشد الاحزمة على البطوون فيما يرفل هو وبطانته والمستفيدين منه في البذخ والنعيم.

ربيب الملالي محمد علي جعفري قائد مليشيا الحرس الثوري الإيراني، المعروف بل المشهور بتصريحاته العنترية التي يدعو فيها الشعب للصمود والمقاومة ويتوعد الولايات المتحدة بالويل والثبور ويدعي بإن نظامه سوف يلحق الهزيمة بواشنطن، لکن مثل هذه الصورة تلقمه حجرا الى جانب إنه حتى قبل نشر هذه الصورة فإن الشعب کان يعرف إن ميليشيا الحرس الثوري يکاد أن يهيمن على أغلب الاقتصاد الايراني ويسيره وکما إنه شرکة خاصة له ويکفي أن نشير بأن الميزانية المخصصة لهذه الميليشيات القمعية تکفي لإدارة أکثر من دولة.

ليست المرة الاولى التي يتم فيها نشر هکذا معلومات تدين النظام وتفضحه على حقيقته بل إن منظمة مجاهدي خلق قد بادرت على طول الاعوام المنصرمة الى الکشف عن الکثير من المعلومات الصادمة عن هذا النظام والتي تکشف کذبه وزيفه وکونه يتاجر بالدين من أجل الحصول على منافع وأرباح ومصالح خاصة ولعل نشر قائمة بأسماء قادة ومسٶولي نظام الملالي وعوائلهم تبين کم يملکون من أرصدة بالميارات قاموا بنهبها من الشعب الايراني طوال الاعوام الاربعين الماضية ولاسيما وإن قادة ومسٶولي نظام الملالي عندما وصلوا للحکم أو تبوأ أي مسٶول آخر منصبا بعد ذلك، کانوا فقراء أو أناس عاديين ولکنهم صاروا أصحاب أملاك وثروات طائلة لاحصر لها فمن أين لهم وعوائلهم کل هذه الاموال، هل هناك من طريق أو وسيلة سوى نهب وسرقة الشعب الايراني فقط؟ ولذلك فإن کذب وزيف وخداع هذا النظام لم يعد بوسعه أن يخدع أحدا فالحقيقة قد صارت مکشوفة ومعروفة للقاصي قبل الداني ولاريب من إن يوم المحاسبة والمسائلة على کل قرش سرقوه من الشعب قريب جدا.