الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام ملالي طهران و أم المآزق !

دنيا الوطن – حسيب الصالحي: لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تأريخ حافل وطويل في الالتفاف على حالات الحصار والعقوبات المفروضة عليه ولامناص من الاقرار بأن لديه ممارسة في هذا المچال قد تضاهي ممارسته وبراعته في تصدير التطرف والارهاب، لکن المشکلة إن العالم اليوم قد صار صغيرا ولم يکن بالامکان المحافظة على سر اسلوب مکرر ولاسيما إذا ماکانت هناك أطراف کثيرة تشارك فيه، ولذلك فإن العقوبات الامريکية الاخيرة ولاسيما الدفعة الاخيرة منها،

صارت تشکل مأزقا عويصا للنظام يختلف جذريا عن سائر المآزق الاخرى التي مرت به طوال الاربعين عاما الماضية، بل إنه وبحق أم المآزق لأن الادارة الامريکية کما يبدو عملت حساباتها بشأن الاساليب والطرق التي يتبعها هذا النظام للإلتفاف على العقوبات وتفريغها من تأثيراتها.
أم المآزق التي تواجه النظام الايراني نسميها کذلك لأنه وعندما يتم سحب الدعم والتغطية الدولية من هذا النظام وجعله يدفع ثمن مغامراته وطيشه عن يد وهو صاغر، فإن ذلك يخدم نضال الشعب الايراني وطليعته المعبرة عن آماله وطموحاته منظمة مجاهدي خلق، فعندئذ تتقلص الخيارات المتاحة للنظام ضد الشعب ومنظمة مجاهدي خلق کما إن الخناق يتم تضييقه عليه أکثر بحيث لايجد المجال والمتسع السابق للعب على الحبال والنفاذ بجلده من العقاب.

الاوضاع السلبية وغير العادية التي إختلقها هذا النظام بسبب من نهجه وسياساته المشبوهة والمعادية للشعب الايراني، جعلت منه مشکلة ومصيبة وکارثة ليس للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة والعالم والدليل على ذلك إن أغلب الاوضاع السلبية في بلدان المنطقة تتعلق بهذا النظام بصورة وأخرى، وإن السکوت والصمت الدولي ازاءه والمضي بسياسة المسايرة والمماشاة الدولية الخاطئة مع هذا النظام طوال العقود ال4 الماضية، هي التي جعلته يتنمر على الشعب ويصمد الى إشعار آخر بوجه نضال منظمة مجاهدي خلق التي تسعى لإسقاطه.

مايلفت النظر هنا ويجسد خوف وذعر النظام الايراني من العقوبات الامريکية هو إنه وبينما كانت وزارة الخزانة الأمريكية تعلن تفاصيل العقوبات ضد إيران، مساء الإثنين الماضي، غرد “أحمد أمير آبادي فراهاني” النائب البرلماني الإيراني عن محافظة قم، قائلا إن “عقوبات واشنطن قد شملت أغلب الأشخاص والمؤسسات الذين كان لهم دور نشط في الالتفاف على عقوبات سابقة”. وتساءل “فراهاني”، عبر تويتر، عن كيفية وصول تلك المعلومات إلى أيدي من وصفهم بـ”الأعداء”، مطالبا الأجهزة الأمنية في بلاده بفحص الأمر، وهو مايدل على أن اساليب الخداع والتمويه للنظام قد صارت مکشوفة ولم يعد بوسعه أن يواجه هذه العقوبات الصارمة کما کان حاله مع العقوبات السابقة في ظل إدارات أمريکية کانت تتمسك بسياسة المسايرة الخاطئة، ولاريب من إن الاسابيع القادمة ستحمل في طياتها الکثير من المفاجئات غير المتوقعة لطهران والتي يمکن القول بأن أحلاها مر!