الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمن إدارة الشعب الى إدارة الحرب والسعي لإستھداف المعارضة الایرانیة في باریس

من إدارة الشعب الى إدارة الحرب والسعي لإستھداف المعارضة الایرانیة في باریس

السوسنه – سعاد عزیز: یعتبر الملف الایراني من أھم وأكثر الملفات السیاسیة المطروحة على الصعید الدولي لكونھ متداخل ومترابط مع مواضیع وأمور وقضایا دولیة وإقلیمیة حساسة وإن التطرق لھ والبحث فیھ یفتح الابواب للكثیر من المواضیع والقضایا الاخرى، وإن الاحداث والتطورات في إیران والمنطقة والعالم وبعد مضي 4 عقود على تأسیس نظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة، صار ھذا الملف في أمس الحاجة لأن یطرح ویبحث خصوصا بعد أن دخل مرحلة لم یعد فیھا ھذا النظام یستطیع الامساك بزمام الامور كما كان حالھ في الاعوام السابقة.

طوال العقود الاربعة المنصرمة، واجھ ھذا النظام الكثیر من التحدیات والتھدیدات والصعاب وتمكن من التخلص منھا بطریقة وأخرى، ولكن لابد من الإشارة الى الظروف الذاتیة والموضوعیة التي خدمتھ كثیرا بھذا الخصوص، فھناك أحداث وتطورات قد إستفاد منھا ھذا النظام كثیرا ومنحتھ القوة للعبور الى الضفة الاخرى سالما نظیر حرب الاعوام الثمانیة ضد العراق حیث منحتھ الفرصة اللازمة لتصفیة الكثیر من الامور والملفات إضافة الى تبریر الكثیر من أعمالھ وإنتھاكاتھ غیر العادیة بحق الشعب الایراني وقوى المعارضة الایرانیة وبشكل خاص منظمة مجاھدي خلق، كما إن الاحتلال الامریكي للعراق وقبلھ الاجتیاح العراقي للكویت، قد كانا أیضا في خدمة مشروع النظام ومخططاتھ في العراق والمنطقة بل ویمكن القول بأن طھران كانت المستفیدة الاكبر من تداعیات الاجتیاح العراقي للكویت وسقوط النظام العراقي السابق وإحتلال البلاد من جانب الولایات المتحدة الامریكیة، لكن الذي یجب أن یشار إلیھ ھنا ویأخذ بنظر الاعتبار ھو إن قادة النظام الایراني إعتبروا المكاسب التي حصلوا علیھا كنتیجة لإدارتھم الناجحة للأمور والاوضاع ولیس بسبب من الظروف والمستجدات الاقلیمیة والدولیة التي خدمتھم كثیرا.

ھذه التطورات إستفاد منھا ھذا النظام كثیرا لأنھا غطت على نشاطاتھ وتوجھاتھ الاخرى ولاسیما في مجال إذكاء التطرف الدیني والارھاب وتصدیرھما الى بلدان المنطقة والعالم والقیام بسلسلة من العملیات والنشاطات الارھابیة التي ضربت دولا مثل الكویت والسعودیة والعراق ولارجنتین وألمانیا وسویسرا والنمسا وإیطالیا، لكن الیوم وبعد الكشف عن النشاطات والمخططات الارھابیة للنظام في أوروبا والولایات المتحدة على مدى العامین الماضیین، وبعد السعي لإستھداف التجمع السنوي العام للمعارضة الایرانیة في باریس ومعارضین إیرانیین في الدانمارك، فإن سیاق الامور لم یعد یجري كما كان الحال خلال العقود السابقة، ولھذا فقد صارت طھران وجھا لوجھ أمام تبعات وتداعیات نشاطاتھا المریبة، وھذا یتم في وقت تواجھ فیھ إیران الحزمة الثانیة من العقوبات الامریكیة التي زادت الطین بلة بالنسبة لھا، خصوصا وإن ھذه العقوبات تضرب الاقتصاد الایراني”المتداعي”بقوة ویتزامن ذلك مع أوضاع معیشیة سیئة جدا للشعب الایراني، لكن الملفت للنظر ھنا ھو إن النظام الایراني وبعد أن لم یجد أي تطور أو ظرف دولي لكي یحتمي بھ ویوظفھ لصالحھ، یلجأ الى أسلوب التھدید والوعید لعلھ یقتنص أو یغتنم ثمة فرصة ما للخلاص بجلده من المواجھة الصعبة والمعقدة ضد واشنطن.

قائد الحرس الثوري الإیراني، الجنرال محمد علي جعفري، وفي ضوء الاحداث والتطورات المرتبطة بتطبیق الدفعة الثانیة من العقوبات الامریكیة ضد نظامھ، قال یوم الأحد الماضي وھو یلمح الى الادارة الناجحة لنظامھ للأمور والاحداث: “إذا أردنا إدارة الحرب مع الولایات المتحدة في الشرق الأوسط سنفعل ذلك في وقت قصیر” أما عن كیفیة ھذه الادارة فإنھ یوضحھا بالقول: “لدینا الآن القدرة على تھدید المصالح الحیویة لقوة بحجم أمیركا لو اقتضت الضرورة”! سلامي وھو یتحدث بھكذا اسلوب، فإنھ من الواضح جدا إنھ یت?لم بطریقة واسلوب الكامیكاز الانتحاري الیاباني أو حتى بإسلوب شمشون”علي وعلى أعدائي”، وھذا لیس بإدارة عقلانیة ومنطقیة وإنما إنفعالیة وغیر واقعیة، وإن السال الذي یجب توجیھھ لسلامي وللنظام الایراني على حد سواء ھو: أین كانت إدارت?م للشعب الایراني الذي یعیش أكثر من 60 %منھ تحت خط الفقر؟ أین ھذه الادارة وجیوش العاطلین عن العمل تملأ إیران؟ أین ھذه الادارة وھناك 11 ملیون مدمن على المواد المخدرة؟ أین ھذه الادارة والتضخم الغذائي في إیران بلغ نسبة 70%؟ أین ھذه الادارة وعدد كبیر من المسسات والدوائر الح?ومیة وغیرھا لم تتم?ن من صرف رواتب ومستحقات العمال والموظفین لأشھر عدیدة؟ إنھا أسئلة تجلد النظام الایراني وتعریھ إجاباتھا الصادمة حتى من ورقة التوت!