الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رقم مفزع لدعم الارهاب في المنطقة

وكالة سولا برس – شيماء رافع العيثاوي :تعمل الانظمة السياسية المخلصة والمحبة لشعوبها على الاستفادة من کل الامکانيات والمقدرات المتاحة لديها من أجل خدمة شعوبها والنهوض بأحوالها وأوضاعها وتطويرها نحو الافضل والسعي الحثيث من أجل ضمان مستقبلها ومستقبل أجيالها، وعلى الضد من ذلك، فإن الانظمة الديکتاتورية المضادة لشعوبها تضع کل الامکانيات والمقدرات الوطنية المطاحة من أجل مصالحها الضيقة وضمان إستمرار حکمها القمعي.

أکثر من 800 مليار دولار جناه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أموال تصدير النفط والغاز وغيرهما، لکن هذا الرقم الکبير لم يتم صرفه من أجل الشعب الايراني وإنما تم صرفه على نشاطات مشبوهة لاتخدم مصالح الشعب الى جانب عمليات الفساد المتفشية في کل مفاصل النظام إضافة لعمليات النهب والاحتيال من جانب قادة النظام، ولذلك ليس من الغريب أبدا أن لايتمکن هذا النظام من مواجهة العقوبات الامريکية والصمود بوجهها من دون أن تٶثر على الاوضاع العامة في البلاد، کما إنه ليس من الغريب أيضا أن لايبالي الشعب الايراني بما يجري لأنه يتعلق بالنظام إذ لم يقم هذا النظام بإستشارة الشعب بشأن معظم الامور السلبية التي أوصلت الاوضاع الى المنعطف الحالي.

ماقد کشفت عنه وزارة الخارجية الامريکية من إن النظام الإيراني أنفق أكثر من 16 مليار دولار منذ عام 2012 على دعم النظام والميليشيات الموالية لها في المنطقة، من بينها 700 مليون دولار تنفق سنويا في تمويل ميليشيات حزب الله اللبناني، يعتبر رقما مفزعا لأنه على فرض إن النظام لو قام بصرف هذا المبلغ على أمور وقضايا تتعلق بالشعب الايراني ولاسيما في مجالات الشناعة والزراعة والخدمات وغيرها، فإن الحال في إيران کان سيکون مختلفا 100% عما عليه الآن ولکن وعندما يقوم النظام بصرف کل تلك المبالغ الطائلة ومنذ 2012 فقط الى حد الان فإن إضافة أرقام أخرى لما قبل هذا التأريخ فإن المأساة والمصيبة ستکون أفظع وهي حقا کذلك.

هذه السياسة الخاطئة وهذا التبديد الجنوني غير المسٶول للثروات والاموال العائدة للشعب الايراني على أمور ونشاطات مشبوهة، قد قامت منظمة مجاهدي خلق على الدوام بفضحها وکشف مختلف جوانبها مطالبة في نفس الوقت بإنهاء التدخلات السافرة للنظام في شٶون المنطقة الداخلية وبوضع حد لنهج تصدير التطرف والارهاب ومطالبة في نفس الوقت بلدان المنطقة والعالم بدعم ومساندة النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية ومشددة على إنه من دون إسقاط هذا النظام من قبل الشعب والمقاومة الايرانية فإنه لايوجد هناك أي أمن وإستقرار في المنطقة ولن يهنأ بال الشعب الايراني.