الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نعم إنها قضية واحدة

وكالة سولابرس – ثابت صالح: أکثر شئ يلفت النظر في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إنه يعتبر حالة خاصة ملفتة للنظر کثيرا الى الحد الذي يمکن إعتباره غير مسبوقا من حيث کونه يعتبر خطرا وتهديدا ليس على الشعب الايراني فقط وإنما على شعوب المنطقة والعالم وعلى السلام والامن والاستقرار، وإن سياسة ونهج صناعة وتصدير التطرف والارهاب والتدخل في شٶون البلدان الاخرى قد أوضحت هذه الحقيقة وأکدتها.

إيحاء النظام الايراني من إنه يعمل من أجل المحافظة على أمن وإستقرار المنطقة والعالم ويحترم سيادات الدول ويٶمن بسياسة التعايش السلمي، کذبة لم تعد تنطلي على أحد بعد تدخلاته السافرة في أربعة بلدان عربية وبعد إنکشاف أعماله ومخططاته الارهابية ضد المقاومة الايرانية من خلال سفاراته التي صارت أشبه ماتکون بأوکار لتنفيذ النشاطات الارهابية، وصار واضحا للمنطقة والعالم بأنه أکبر تهديد للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم ومن هنا فإن التغريدة الاخيرة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي قالت فيها:” الحرية في إيران والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم هي قضية واحدة. والطريقة للحصول عليها هي الإطاحة بنظام ولاية الفقيه.”، تعبر وتجسد ماقد سعينا لطرحه وبحثه ومناقشته في هذا المقال.

إستغلال التدخلات السافرة في بلدان المنطقة ولاسيما الاحزاب والميليشيات العميلة من جانب النظام الايراني من أجل تحقيق أهدافه ومآربه وإثارة الحروب والقلاقل والمشاکل والفتن في المنطقة والتي لاتزال تکتوي بنيرانها إضافة الى النشاطات الارهابية التي مارستها وتمارسها سفارات النظام في مختلف بلدان العالم، هي بمثابة حقائق لم يعد هناك من مجال لمناقشتها والبحث فيها بأي حال من الاحوال، ولهذا فإن الدور التخريبي المشبوه لهذا النظام وإستخدامه لکل شئ وبأساليب أقل مايقال عنها ميکافيلية، إنکشف أمام العالم، وهذا ماقد أکدت بمنتهى الوضوح السيدة مريم رجوي في تغريدتها ساردة الذکر.

الترابط القوي وغير العادي بين الحرية في إيران والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم، والذي صار بمثابة بديهية لاتحتمل النقاش والجدال، تجعل من مسألة التغيير في إيران وإسقاط النظام الحالي شأنا عالميا بمعنى إن العالم معني بهذا النظام ويجب أن يقوم بأداء دوره من أجل تجنب أخطاره وتهديداته، وإن أفضل شئ يمکن أن يقوم به العالم هو دعمه لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني وفتح مکاتب وممثليات له في مختلف بلدان العالم وإشراك المقاومة الايرانية في أي جهد يتعلق بالاوضاع في إيران.