الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

منطق غریب

السوسنه – سعاد عزیز: عندما یتم خرق وإنتھاك القانون الدولي لدولة ما عنوة وفي وضح النھار من قبل دبلوماسي من دولة أخرى، ویتم إلقاء القبض علیھ ویخضع للتحقیق، فإن لایوجد أي خیار أمام دولة الدبلوماسي غیر إنتظار نتیجة التحقیقات ولكن أن تقوم دولة ھذا الدبلوماسي بتھدید الدولة الاخرى بخطف دبلوماسییھا المتواجدین لدیھا لإجبارھا على إطلاق سراح الدبلوماسي المشبوه المعتقل الذي إنتھك القوانین الدولیة فإن ذلك خیار مرفوض دولیا ویعتبر إنتھاكا صریحا وصارخا للقانون الدولي.

عندما تم إلقاء القبض على أسد الله أسدي المستشار الثالث لسفارة نظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة في النمسا على الأراضي الألمانیة أثناء عودتھ من مھمتھ إلى النمسا،

مع محموعة إرھابیة بعد نقلھ ( 100 غرام من مادة TATP المتفجرة مع صاعق متفجر وجھاز تحكم عن بعد)، فمن الواضح إن الاعتقال قد تم بالجرم المشھود، ولایوجد أي خیار أمام إیران سوى إنتظار نتائج التحقیقات المرتبطة بدول أخرى نظیر بلجیكا
وفرنسا وإجراء إتصالات سیاسیة في ضوء ذلك، ولكن ماقد أعلن عنھ عضو لجنة الأمن القومي والسیاسة الخارجیة في مجلس شورى النظام الإیراني، بأن موضوع خطف الدبلوماسیین الألمان قد تم طرحھ في البرلمان بحضور وزیر الخارجیة الایراني، فإن ذلك مایثیر الدھشة والاستغراب!

أسد الله أسدي الذي كان یسعى من خلال المجموعة التي یقودھا الى تفجیر التجمع السنوي العام للمقاومة الایرانیة في باریس في 30 من یونیو/ حزیران الماضي، لم تنفع الاتصالات المكثفة التي أجرتھا طھران عبر قنواتھا الخاصة مع شخصیات سیاسیة مرموقة في النمسا تربطھا بھا علاقة قویة من أجل إطلاق سراح أسدي الذي كان حینئذ معتقل في ألمانیا وإعادتھ لإیران، بل إن ألمانیا بادرت الى تسلیمھ لبلجیكا للتحقیق مع مه وھو مایدل على جدیة قضیتھ ولیست مبنیة على الظنون والشكوك وانما على الادلة والقرائن.

النظام الایراني إستطاع خلال عقدي الثمانینیات والتسعینیات من الالفیة الماضیة إخراج العدید من دبلوماسییھ المتورطین في نشاطات إرھابیة من سویسرا وألمانیا والنمسا وإیطالیا، ولفلفة القضایا على أثر ذلك، ولكن لایبدو إنھ بمقدوره أن یعید الكرة مرة أخرى خصوصا بعد أن قام بالسعي لعملیة إرھابیة أخرى ضد معارضین في الدانمارك، الى جانب إعتقال مشبوھین آخرین في الولایات المتحدة الامریكیة بنفس التھمة، والحق إن النظام الایراني كما یبدو یواجھ وضعا إستثنائیا غیر مسبوقا على صعید إفتضاح نشاطاتھ الارھابیة وھو مایكد مجددا ماقد أكدتھه زعیمة المعارضة الایرانیة مریم رجوي من إن ھذا النظام ھو أكبر راع للإرھاب في العالم داعیة الى الحذر منھ والتصدي لنشاطاتھ وتحركاته