الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق ربيع ومستقبل إيران الزاهر

مجاهدي خلق ربيع ومستقبل إيران الزاهر

فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : ليس هناك في العالم کله من يتساءل لماذا يسعى الشعب الايراني وقوته الوطنية الرائدة منظمة مجاهدي خلق من أجل إسقاط النظام الديني الاستبدادي في طهران، ذلك إن ماقد قام به هذا النظام من جرائم ومجازر وإنتهاکات بحق الشعب الايراني يحتاج ملايين الاوراق لذکرها واحدة تلو الاخرى، وإن الانتفاضة الاخيرة والاحتجاجات التي أعقبتها وتأسيس معاقل الانتفاضة قد کان أکثر من کافي للعالم کله کي يثبت الى أي حد ومدى يرفض الشعب الايراني هذا النظام ويسعى لتغييره من خلال إسقاطه بکل السبل المتاحة، بل وإنه وبعد کل ذلك الکذب والتحريف والتزوير والتشويه الذي قام به النظام ضد منظمة مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران ولکن هاهو الشعب الايراني يسير خلف المنظمة من أجل مساعيه لإسقاط النظام کما إن المجتمع الدولي بات ليس يتفهم ويتقبل منظمة مجاهدي خلق کبديل للنظام وانما حتى يرحب به!

منظمة مجاهدي خلق التي تمتلك برنامجا وطنيا شاملا لکل مايتعلق بأمور وشٶون للشعب الايراني، فإنها وبعد أن ذاقت مع الشعب الايراني الامرين على يد هذا النظام وقدمت أکثر من 120 شهيدا من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام، صممت من خلال برنامجها السياسي أن تهئ أفضل الاجواء لهذا الشعب وتعوضه عن الفترة السوداء المظلمة التي أمضتها في ظل نظام الدجل والمتاجرة بالدين، خصوصا وإنه قد قام بمصادرة حرياته وحقوقه الاساسية ومارس نهجه اللاإنساني بمعاداة المرأة وکراهيتها إضافة الى إنتهاکاته واسعة النطاق لحقوق الانسان.

من يقرأ مواد دستور نظام ولاية الفقيه يجد إنه أمام دستور يرسخ الکراهية والاختلاف وإقصاء الآخر وفرض الظلامية ونظم وقوانين القرون الوسطى على الشعب الايراني، أما منظمة مجاهدي خلق فيکفي أن نقرأ من ضمن أدبياتها الاسطر التالية التي تقول:” يسعى مجاهدو خلق إلى استبدال نظام الإرهاب الحاكم المتستر بغطاء الدين في إيران بحكومة علمانية ديمقراطية تعددية تحترم الحريات الفردية والمساواة بين الرجل والمرأة.” فهذا الکلام وبکل بساطة يکفي لبيان کل ماهو الشعب الايراني بحاجة حيث قد حرمه نظام الملالي بسبب أفکاره الدينية المتطرفة.

العمل من أجل مستقبل الشعب الايراني وبناء إيران حضارية تدعو لثقافة التسامح وتقبل الآخر والايمان والاعتراف بمبادئ حقوق الانسان والمرأة وتوفير العدالة الاجتماعية والحياة الحرة الکريمة، هي من صلب الامور التي تناضل من أجلها منظمة مجاهدي خلق بکل عزم وإصرار وبلا هوادة وإن الشعب الايراني قد صار واثقا ومتفائلا أکثر من أي وقت آخر بحتمية سقوط هذا النظام وتحقيق أحلامه وطموحاته في التأسيس لنظام سياسي يعبر عنه ويلبي طموحاته وأمانيه.