مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعملية تزوير وفبركة سافرة من قبل مرتزقة نظام الملالي في ألبانيا والقناة...

عملية تزوير وفبركة سافرة من قبل مرتزقة نظام الملالي في ألبانيا والقناة البريطانية الرابعة

أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بياناتها الصادرة في 16 أغسطس و 2 و 19 سبتمبر 2018 وكشفت بالتفاصيل أن البرامج والحملة القذرة التي قام بها عملاء ومرتزقة نظام الملالي أطراف مقر اقامة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا وتحت غطاء مراسلي القناة البريطانية الرابعة وقناة الجزيرة باللغة الانجليزية، قد تمت بشكل كامل «حسب أوامر» نظام الملالي.

وزير خارجية الملالي جواد ظريف، طلب يوم 16 سبتمبر وبعد ساعات من التخرصات التي بثتها قناة الجزيرة باللغة الانجليزية، من مدير تويتر إغلاق حسابات مجاهدي خلق في تيرانا التي تدعو إلى «تغيير النظام» بدلًا من اغلاق حسابات النظام.

وبعد شهر من طلب ظريف، نشرت تويتر يوم 17 اكتوبر، مليون و100 ألف من تغريدات نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، كانت حساباتها قد أغلقت في وقت سابق بسبب «أعمال منسقة لسوء الاستغلال». ووفقًا لواشنطن بوست «حسابات التويتر التي كانت تعود لإيران وقد أغلقت في وقت سابق، كانت تقدم نفسها مراسلين أجانب ومواطنين أمريكيين قلقين لكي يوجهوا الرسائل السياسية (المنشودة للنظام الإيراني) في شبكة التواصل الاجتماعي».

وكان بيان لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب الصادر في 19 سبتمبر قد أكد: «وفي رسالة بتاريخ 10 و 13 أغسطس إلى القناة الرابعة البريطانية وفي خطاب بتاريخ 22 أغسطس 2018 إلى قناة الجزيرة، كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وبالتفصيل ومرفقة بالوثائق والأدلة وأسماء العملاء المستخدمين في هذه البرامج، عن السيناريوهات القذرة لمخابرات الملالي، والمملاة على شبكة ”المراسلين الأصدقاء“. و كان وزير المخابرات السابق للملالي الجلاد ”فلاحيان“ قد قال، في 9 يوليو عام 2017 في مقابلة تلفزيونية: ”إن وزارة المخابرات لها غطائها المناسب لجمع المعلومات، سواء داخل أو خارج البلاد“. وقال ”نحن لا نرسل ضابط مخابرات إلى ألمانيا أو الولايات المتحدة ليقول إنني من وزارة المخابرات. بل هناك حاجة لغطاء تجاري أو صحفي“».

ومن المثير أن القناة البريطانية الرابعة في برنامجها التي بثته بتاريخ 6 سبتمبر ضد مجاهدي خلق، استندت في تقرير مفبرك إلى شرطة ألبانيا بشأن مجاهدي خلق. وحسب هذا التقرير: «في العراق قُتل بعض من أعضاء المنظمة السابقين (من قبل المنظمة)… وهناك شكوك منطقية تفيد بأن الوضع في ألبانيا يشبه الوضع في العراق». كما وحسب قول مراسل القناة الرابعة أن «السلطات الأمنية الألبانية قلقة من أن مجاهدي خلق تعمل على تأسيس حكومة في حكومة. اولي زولا الرئيس السابق لاستخبارات ألبانيا (2008-2012) يقول: «هذه المنظمة لها قوانين صارمة وقاسية وكل من يخرق قوانينها الجنائية، قد يتم قتله من قبل سائر الأعضاء في المنظمة».

اولي زولا، هو عقيد مطرود بسبب أعمال التهريب. انه مرتبط بالمواطن الألباني «وينسنت تريست» الذي قدّم نفسه بداية من رعايا بريطانيا وكان ضمن أفراد فريق القناة البريطانية الرابعة حين قيامه بمراجعة مقر اقامة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا في 10 أغسطس2018 والتصوير عنه سرًا حيث نشرت صورها في اليوم التالي على صفحة الفيسبوك للعميل خدابنده (اينترلينك لندن). علمًا أن سفارة النظام الإيراني في تيرانا أخذت هذا الرجل إلى إيران عدة مرات تحت غطاء مراسل.

ولكن هدف التشهير السخيف في القناة الرابعة والحالات المماثلة، كان في الوهلة الأولى التستر على العملية الإرهابية للنظام ضد مجاهدي خلق في احتفالية نوروز للعام الجاري في ألبانيا والتقليل من وقعها، حيث تم الكشف عنها من قبل رئيس الوزراء الألباني فيما بعد. وخلال إحباط هذه المؤامرة الإرهابية، تم اعتقال اثنين من عناصر النظام الإيراني في ألبانيا وتم طردهما. انهما «حين الاعتقال كانا مشغولين بالتقاط الصور وقالا لشرطة مكافحة الإرهاب والضباط إنهما مراسلان…». (ريبورت تي وي 22 مارس 2018).

التقرير المنسوب إلى الشرطة الألبانية هو جزء من السيناريو للتبرير الشرعي (!) لتلك العملية الإرهابية واستمرارها في المستقبل. أمثال هذا السيناريو ولصق أعمال التعذيب وقتل أعضاء مجاهدي خلق بالمنظمة نفسها، تكرر عدة مرات داخل إيران وفي العراق وفي مشاهد لمسرحيات الملالي ولا تثير عجبًا. غيدان القائد المجرم للقوة البرية العراقية وعميل نوري المالكي «للعراق الجديد» كان يدّعي أن 33 من 36 شهيدًا سقطوا في الهجوم على أشرف 8 أبريل 2011 قتلتهم المنظمة بالرصاص من الخلف! التقرير المفبرك المنسوب إلى الشرطة الألبانية هو من هذا النوع.

هذا التقرير تم بثه أول مرة يوم 25 مارس2018 وفي ثلاث صفحات بدون الترويسه، في القناة التلفزيونية «فكس وب ألباني». وفي ذلك الوقت وللإجابة على مجاهدي خلق، نفى المسؤولون الألبان المعنيون، تدخل الحكومة والشرطة الألبانية في تقديم هكذا تقرير وقالوا يجب التحقيق لمعرفة من كان خلف القضية، لأن موضوع التقرير ليس قناعة الشرطة والجيش والحكومة الألبانية. بالإضافة إلى أنه لو كان هذا التقرير صادر عن الشرطة، لكان من المفروض أن يوضع بداية بين أيدي السلطات والأجهزة المعنية. لذلك نشر هكذا عمل قد أثار تساؤلًا لديهم.

التقرير المنسوب إلى الشرطة الألبانية الذي بثته قناة فكس وب 25 مارس 2018

ولكن ما بثته القناة البريطانية الرابعة هو نفس التقرير اضيف اليه ترويسه الشرطة.

تقرير القناة البريطانية الرابعة 6 سبتمبر 2018

وفي عملية تمحيص دقيق، تبين أن الترويسه للتقرير المذكور تم التلاعب به:

وبشأن محتوى التقرير، قال مصدر في الشرطة إن في تقارير الشرطة لم تستخدم إطلاقا عبارات مثل «الماركسية الإسلامية» ولذلك هذه خدعة وتزوير لتضليل الرأي العام ضد مجاهدي خلق كما أن الأكاذيب الواردة فيه، ليست موقف الحكومة والشرطة الألبانية.

إضافة إلى ذلك، فان الترويسه لا يتماشى مع نص الوثيقة. الترويسه يتعلق بوثيقة أخرى تم إلصاق الصفحات به مما يبين أنه عملية تزوير. في الماضي قامت العصابات المجرمة والمافياوية بهكذا عمليات تزوير في ألبانيا.
المحامون الألبان الخبراء في أساليب عمل الشرطة المألوفة، أكدوا أنه ونظرًا إلى كل الأدلة الموجودة، فان هذا التقرير بعيد عن معايير التقارير المألوفة للشرطة الألبانية وهو تقرير مفبرك ومزوّر جملة وتفصيلا.
الأمر اللافت أن المقاومة الإيرانية كانت قد كشفت في وقت سابق العملاء الذين كانوا المصادر الوحيدة المذكورة في هذه الوثيقة المزورة (بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 13 فبراير 2018).
– إحسان بيدي (في التقرير باسم حسن بيدي)

في 19 ابريل 2012، سلّم نفسه في مخيم ليبرتي إلى القوات العراقية وذهب إلى فندق المهاجر ببغداد حيث كان يسيطر عليه موظفو وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية. ثم ذهب إلى تركيا ثم إلى رومانيا ثم تم نقله إلى ألبانيا. الجواز الإيراني الصادر لهذا العميل يحمل رقم 16359072 بتاريخ 27 يناير 2013.
الأمر الذي يكشف بوضوح أن اللجوء لهذا الرجل لا أساس له وأن المقاومة الإيرانية قد أكدت ذلك مرات عدة لمفوضية شؤون اللاجئين.
https://ncr-iran.org/en/ncri-statements/terrorism-fundamentalism/15404-mullahs-intelligence-dispatches-agent-to-albania-as-refugee-to-disrupt-transfer-of-camp-liberty-residents
– العميل الثاني الذي هو مصدر لهذا التقرير المزور يدعى «منوتشهر عبدي».

إنه ذهب في أغسطس 2004 من إيران إلى معسكر أشرف بالعراق وآواه مجاهدو خلق لاعتبارات إنسانية. سبق وأن نشر طلبه خطيًا بهذا الخصوص بتاريخ 19 أغسطس 2004 مع قرار طرده بتاريخ 24 مايو 2017 بسبب ارتباطه بمخابرات الملالي مع كتابته خطيا واعترافه بذلك الارتباط المشين.
https://www.iran-efshagari.com/%D8%A7%D9%81%D8%B4%D8%A7%DB%8C-%D9%85%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%88%DA%86%D9%87%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%DB%8C/
– سعد الله سيفي هو العميل الثالث الذي وردت تخرصاته في التقرير المزور وهو الآن في خدمة مخابرات الملالي داخل إيران و في مدينة كرمانشاه.

هذا العميل كان مرتبطًا من ألبانيا بعناصر مخابرات الملالي داخل وخارج إيران. قرار طرده تم نشره سابقًا بتاريخ 10 نوفمبر 2017.
https://www.iran-efshagari.com/%D8%AF%D9%88-%D8%AE%D9%88%D8%AF%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%AE%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D9%87-%D8%B1%DA%98%DB%8C%D9%85-%D8%AC%D9%86%D8%A7%DB%8C%D8%AA%E2%80%8C%DA%A9%D8%A7%D8%B1-%D8%A2%D8%AE%D9%88%D9%86%D8%AF%DB%8C/
– بهمن أعظمي هو العميل الرابع الخائن ومصدر الأكاذيب في التقرير المذكور.

هناك عميل آخر باسم عادل أعظمي الذي جاء برفقة آن سينغلتون العميلة المكشوفة لمخابرات نظام الملالي، في نوفمبر 2017 إلى ألبانيا لغرض اعطاء توجيهات لبهمن أعظمي. وفي وقت لاحق غادر بهمن أعظمي ألبانيا بشكل غير قانوني من قبل مخابرات الملالي مكافئة له بسبب التخرصات التي أطلقها ضد مجاهدي خلق.


العملاء : منوتشهر عبدي-عادل أعظمي-سعدالله سيفي-آن سينغلتون (خدابنده)-بهمن أعظمي


العميلان: آن سينغلتون (خدابنده)-إحسان بيدي
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب قد كشفت في بيانها الصادر في 26 يناير 2017 أن وزارة المخابرات قد أرسلت مصطفى رودكي، أحد دبلوماسيها الإرهابي إلى ألبانيا ليعمل في مقام المستشار الأول في سفارة النظام في ألبانيا ليقوم بتجنيد هؤلاء العملاء مقابل الأجر وتنفيذ مؤامرات التجسس وأعمال إرهابية ضد مجاهدي خلق.

كما وخلال عملية نقل مجاهدي خلق إلى ألبانيا، تم تعيين غلام حسين محمد نيا، عنصر قديم لمخابرات الملالي، ليعمل في سفارة النظام الإيراني في ألبانيا أيضًا. إن خطة التفخيخ والتفجير في المؤتمر السنوي العام للإيرانيين في فيلينت في 30 حزيران الماضي أكدت بوضوح أن دبلوماسيي النظام الإيراني هم اولئك القتلة لغستابو نظام الملالي وهم متورطون بأعمال إرهابية ضد المقاومة الإيرانية. وعندما كانت ألمانيا تسلم الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني الى بلجيكا، لمحاكمته بسبب ضلوعه في إعداد وتسليم المتفجرات، أعلنت في الوقت نفسه الحكومة الفرنسية أن وزارة المخابرات للنظام الإيراني قد أصدرت أوامر تلك العملية.
يجب محاكمة عناصر مخابرات الملالي في ألبانيا أو معاقبتهم أو طردهم على الأقل.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
20 اكتوبر (تشرين الأول) 2018