الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهتنفيذ حكم إعدام جديد في ايراني كان قاصرا لدى ارتكابه الجريمة

تنفيذ حكم إعدام جديد في ايراني كان قاصرا لدى ارتكابه الجريمة

aedamآف پ:نفذ القضاء الايراني حكما جديدا بالاعدام في حق شاب ايراني كان ارتكب جريمة عندما كان قاصرا، وذلك رغم الدعوات الدولية الى تجنب مثل هذه الاعدامات، وبشكل يتناقض مع معاهدتين دوليتين حول حقوق الانسان وقعتهما ايران.
وقتل رضا حجازي بطعنات سكين شابا آخر خلال مشادة في حديقة عامة قبل خمس سنوات، عندما كان في الخامسة عشرة. وذكرت صحيفة "اعتماد" انه شنق في اصفهان (وسط) الثلاثاء.
وطلب محامي رضا حجازي مهلة قبل تنفيذ الحكم في محاولة للتوصل الى اتفاق مع عائلة الضحية لتجنب شنق الشاب. ووافقت سلطات السجن في مرحلة اولى على الطلب الا انها عمدت بعد اربع ساعات وبعد مغادرة المحامي المكان، الى تنفيذ حكم الاعدام، حسبما ذكرت الصحيفة.

وفي حزيران/يونيو، طلبت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة لويز اربور من طهران تعليق تنفيذ الاعدامات الصادرة في حق اربعة اشخاص كانوا قاصرين لدى حصول الجرائم التي اتهموا بها.
الا ان قاصرا ايرانيا (17 عاما) دين بتهمة القتل اعدم شنقا بعيد هذا الطلب.
ونفذت منذ بداية السنة احكام بالاعدام في ثلاثة ايرانيين بسبب جرائم ارتكبوها قبل سن الثامنة عشرة.
وقد انضمت ايران الى المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية منذ 1976 والى معاهدة حقوق الطفل منذ 1994، وهي تتعهد بموجبهما عدم تطبيق عقوبة الاعدام بقاصر لدى حدوث الوقائع.
وسجلت زيادة كبيرة في عدد عمليات الاعدام في ايران منذ انتخاب الرئيس المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد في 2005.
وتهدف هذه السياسة، بحسب السلطات، الى تحسين "امن المجتمع".
واشار تقرير صدر في ايار/مايو عن جمعية الدفاع عن حقوق الانسان التي اسستها المحامية الايرانية شيرين عبادي، حائزة جائزة نوبل للسلام في 2003، الى ان تسعة مجرمين قاصرين اعدموا خلال السنة الايرانية الاخيرة التي انتهت في آذار/مارس.
وقالت المنظمة ان هناك 74 ايرانيا ارتكبوا جرما قبل سن الثامنة عشرة ينتظرون تنفيذ حكم الاعدام بهم.
وتقول السلطات الايرانية انها لا تنفذ احكاما بالاعدام قبل بلوغ المحكومين السن القانونية (18 عاما)، بينما تم شنق الشاب في السابعة عشرة في حزيران/يونيو.
وقالت عبادي الاربعاء لوكالة فرانس برس ان "اكبر عدد عمليات اعدام في حق قاصرين موجود في ايران، وحتى الآن، لم تثمر احتجاجاتنا شيئا".
وتحول تصرفات السلطة دون قيام المجتمع المدني باي مبادرة لمحاولة وقف هذه العمليات.
فقد ذكرت الصحف ان القضاء استدعى خلال اليومين الاخيرين مخرجا مهما هو كيومرت بور احمد وممثلين معروفين هما عزت الله انتظامي وبرويز برستوئي بسبب اقدامهم على جمع اموال بهدف انقاذ بهنود شجاعي الذي حكم بالاعدام لارتكابه جريمة عندما كان قاصرا.
وكان يفترض ان يعدم شجاعي في حزيران/يونيو، الا انه منح مهلة من اجل التوصل الى اتفاق مع عائلة الضحية.
ويمكن للعائلة ان تعفو عن المحكوم، على ان يمضي هذا الاخيرة فترة في السجن ويدفع "دية الدم" المحددة ب550 مليون ريال (39 الف يورو).
وتقدم اهل الضحية بشكوى على الفنانين الثلاثة بعد ان فتحوا حسابا مصرفيا لجمع المال، واكدت العائلة انها لم تطلب بتاتا "دية دم" ابنها احسان.
وقال قاضي التحقيق ان الفنانين الثلاثة كانوا يرغبون ب"الحصول على تعاطف الناس ازاء بهنود شجاعي بينما هذا الاخير مجرم عقوبته الشنق".
وكتبت صحيفة "ايران" ان الحساب المصرفي جمع مليار ريال (71 الف يورو) قبل ان يغلقه القضاء