يوسف جمال:ذكرت مصادر صحفية ان الوفد الصحفي العراقي المرافق لنائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح والذي زار ايران مؤخراً الى الاهانة من قبل المؤسسات الرسمية الايرانية ومنع من تغطية فعاليات الوفد ولقاءاته مع المسؤولين الايرانيين حتى ان مراسل قناة الحرة الذي كان من ضمن الوفد تحدث عن تهديد مباشر من احد المسؤوليين الايرانيين بالحبس لمدة عشرة سنوات اذا لم يلتزموا بالاوامر وحرموا ايضًا من ارسال التقارير الخاصة الى مؤسساتهم الصحفية في بغداد.
هذا مجمل القصة كما وردت من المصادر الاخبارية واحاديث الزملاء المرافقين للوفد الرسمي الحكومي الرفيع المستوى وهنا لابد ان تكون لنا وقفة مع هذا الحدث الذي يعبر عن الوجه القبيح والحقيقي للنظام الايراني الذي يتعامل مع كل عراقي من منطق ادنى باعتباره المتحكم بالشان العراقي الداخلي بفضل تواجد قوة القدس وعملائه في الداخل حيث لم تاخذ هذه القضية ابعادها الحقيقة من رد الفعل والاحتجاج على هذه الممارسات المهينة بحق الصحفي العراقي وهذا التعامل مع وفد رسمي حكومة فكيف يكون مع الوفود الاخرى التي تبعث بها السفارة الايرانية في بغداد الى ايران للكتابة والتعرف وتجنيد اكبر عدد من العملاء في مختلف القطاعات الحكومية والمدنية والتي لم يتحدث حتى الان عن تلك الممارسات او لم يتم فضحها لان الخوف متلبس موفدي تلك السفارة.
هذه الممارسات المشينة والمهينة ليست بالغريبة او البعيدة عن سياسة الملالي في قم وطهران والذين لايحترمون حرية الفكر والراي والصحافة في التعامل مع الاخبار والتقارير لان جرائم هذا النظام فاحت في ارجاء المعمورة حتى وصلت الى اصدار احكام الاعدام بحق الاطفال لكن الغريب في الامر هو في سلوك بعض المؤسسات المهنية والصحفية والقنوات الفضائية العراقية التي تطبل لسياسة هذا النظام المعزول دولياً وفتح الابواب في وجه مسؤولي السفارة الايرانية في بغداد للتحكم وفرض ارادتهم وافكارهم على هذه المؤسسات المهنية والاعلامية التي كان الاجدر بها ان تنتفض للاهانة التي تلاقها الزملاء الصحفيين المرافقين للوفد الرسمي.








