وكالة سولا برس – هناء العطار: لسنا نذيع سرا إذا ماقلنا بأن نظام الجمهورية الاسلامية يشکل هاجسا وکابوسا مرعبا ليس لبلدان المنطقة وانما للعالم أيضا خصوصا وإنه يسلك وينتهج مختلف أنواع الاساليب والطرق المشبوهة ولايتورع عن أي شئ من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، ولما کان هذا النظام بمثابة مشکلة کبرى للمنطقة والعالم، فإن تغييره أو القضاء عليه صار أمرا في حکم المستحيل، لکن يبدو إن هذا المستحيل قد صار ممکنا ومتاحا في ظل القيادة الرشيدة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.
النضال الذي خاضته وتخوضه السيدة رجوي ضد هذا النظام، وإستطاعتها من خلال دبلوماسيتها وتحرکاتها ونشاطاتها السياسية بمختلف الاتجاهات، أن تلفت أنظار العالم کله الى المقاومة الايرانية بإعتبارها بديلا ديمقراطيا جاهزا للنظام، ولاسيما بعد أن نجحت سياسيا أن تفتح أکثر من ثغرة في جدار النظام وتوجه له أکثر من ضربة موجعة بحيث تجبره على الاقرار والاعتراف بقوة المقاومة الايرانية ومکانتها وإمکانياتها في أن تقف ندا للنظام وتهدد بسقوطه.
خوف ورعب النظام من التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية والتي جعلت منها السيدة رجوي منبرا وساحة وجبهة إيرانية ـ دولية في نفس الوقت ضد النظام، وصل الى الحد الذي يجازف فيه بالاعداد لتلك العملية الارهابية التي کان رأسها المدبر السکرتير الثالث للسفارة الايرانية في النمسا، وهو ماأثبت بأن هذه التجمعات ليست مجرد نشاطات تقليدية وعابرة وانما هي ضربات في الصميم ضد النظام الايراني؛ فهي إضافة الى توعيتها للشعب الايراني وتحفيزه على مقاومة النظام ومواجهته وعدم إلتزام الصمت أزاءه، فإنها ساهمت أيضا في جعل العالم کله على معرفة تامة بمايقوم به هذا النظام من مخططات مشبوهة وضرورة التصدي له وعدم السماح له بأن يهدد السلام والامن والاستقرار في العالم.
مريم رجوي، التي برزت کقائدة بارزة وذات طراز خاص للمعارضة الايرانية وإکتسبت ثقة وإحترام مختلف الاوساط السياسية فإنها صارت بمثابة الامل الوضاء للشعب الايراني في جعله يتخلص من کابوس هذا النظام القمعي الدموي وإن شعبيتها تزداد وتتصاعد بين مختلف شرائح الشعب الايراني بحيث صار الامر يرعب النظام وأجهزته الامنية ولاسيما بعد أن صارت صورها ترفع في مختلف أماکن إيران کما إن الشعب صار يکتب شعارات على الجدران والاماکن العامة يحيي فيها الزعيمة رجوي ويجدد العهد على المضي قدما خلف قيادتها الحکيمة حتى النصر، خصوصا بعد أن صار الشعب الايراني يرى بأم عينيه کيف إن هذا النظام بدأ يترنح ويصيبه الرعب والذعر من نشاطات وتحرکات هذه القائدة المقدامة التي جعلت من المستحيل أمرا ممکنا کما يراه الشعب الايراني والعالم أجمع في الوقت الحاضر.








