مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الإعصار الکبير

دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: عندما کانت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي تٶکد قبل أعوام عديدة بأن النضال والمواجهة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية سيتواصل وإنه سوف يتم سد کافة الطرق على هذا النظام وإسقاطه مثلما أسقط الشعب الايراني بثورته العظيمة النظام الملکي، فقد کان هناك من يتصور بأن ماتتکلم عنه السيدة رجوي ليس سوى مجرد کلام حماسي لايمکن أن يتحقق على أرض الواقع، ولکن، اليوم وبعد مرور الاعوام ومعها النضال المتواصل ضد النظام، فإنه قد وصل الى وضع وحالة يرثى لها والعالم کله يشهد ذلك بأم عينيه،

حيث إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية يواجهانه بضراوة في الداخل منذ إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، الى الحد الذي صار النظام يشکو من ذلك علنا ويحذر الشعب الايراني من الدور الذي تضطلع به المقاومة الايرانية في داخل إيران،

کما إن النظام يواجه أيضا وضعا وموقفا إقليميا ودوليا بائسا حيث يزداد حدة عزلته ورفض العالم له ولنهجه ولاسيما على أثر الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي وماأعقبته من تطبيق الدفعة الاولى من العقوبات ضده، الى جانب رفض الحکومة لقدوم أي سفير جديد للنظام مالم يتم شرح وتوضيح ملابسات العملية الارهابية التي قادها النظام من أجل تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في يونيو/حزيران المنصرم، کل ذلك يٶکد حقيقة ماکانت قد أکدته السيدة مريم رجوي قبل سنين عديدة من أن النظام سيواجه يوما يجد فيه کل الطرق مسدودة بوجهه وليس أمامه من طريق سوى الرحيل عن الحکم أو إسقاطه.

المٶتمر الذي أقيم يوم السبت 22 ايلول / سبتمبر2018، لأبناء الجاليات الإيرانية في نيويورك بأمريكا تحت عنوان « انتفاضة إيران 2018 طريق الحرية – البديل» شارك فيه عدد من الشخصيات السياسية من الولايات المتحدة وأوروبا، والذي کان من المٶتمرات النوعية من حيث إستقطابه على إهتمام وسائل الاعلام العالمية والاوساط السياسية، خصوصا وإنه يأتي في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الشعبية الداخلية بقوة والتي هي مستمرة منذ إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، وإن تزامن النضال والمواجهة الداخلية ضد النظام مع نظير دولي له، يٶکد بأن هذا النظام قد أصبح أمام خطر إستثنائي محدق به ولاسيما عندما تقوم زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي ومن خلال الرسالة التي بعثت بها للمٶتمر بتوضيح نوع النهج الذي تتبناه المقاومة الايرانية من أجل الوصول إلى الوجهة العظيمة للشعب الإيراني والافق الوضاح أمامها معلنة وشارحة تفاصيل ذلك کما جاء في رسالتها:” نريد أن نحقق سيادة الشعب. نحن نناضل من أجل إنشاء جمهورية مبنية على أصوات الناس. نحن نعتقد أن المعيار الوحيد لشرعية مسؤولي البلاد هو الأصوات الحرة للمواطنين.

نؤكد على حقوق الإنسان وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يعتمد على عهود الأمم المتحدة.

تنطوي خطتنا على إلغاء عقوبة الإعدام.

إن أحكام شريعة الملالي، التي هي المرجع للقانون الجنائي لهذا النظام، ليست لها مكان في إيران غدا.

نحن نؤكد أيضا على فصل الدين عن الدولة.

المشاركة النشطة والمتكافئة للمرأة في القيادة السياسية للمجتمع، هي إستراتيجية مقاومتنا في فترة الصمود والمعركة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه، وكذلك إستراتيجيتنا لإرساء الحرية والديمقراطية والمساواة بعد سقوط نظام ولاية الفقيه.

لقد نهضنا من أجل تأسيس نظام اقتصادي واجتماعي جديد قائم على الحرية.
خارطة الطريق لدينا هي القضاء على الفقر، وتوسيع العدالة الاجتماعية، وزيادة القوة الاقتصادية للمواطنين، ووصول جميعهم على فرص متكافئة في التوظيف والأعمال التجارية.

تستند الديمقراطية في إيران غدا على مشاركة عمل الطوائف المحررة من الدكتاتورية.
وفي هذا الصدد، لا تزال خطة 12 مادة من «المجلس الوطني للمقاومة من أجل الحكم الذاتي لكردستان» ، والتي تم إقرارها قبل 35 سنة، واحدة من أكثر النماذج الشاملة في العالم.

في إيران غدا ، سيتم تغيير سياسة النظام لتصدير الإرهاب إلى سياسة السلام والتعايش السلمي.

وسيتم حل قوات الحرس وجميع مؤسسات القمع والتجسس وتفتيش المعتقدات.
وفقا للخطط التي وافق عليها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعد الإطاحة بالنظام ، سيتم تشكيل حكومة مؤقتة، والتي ستكون مسؤولة عن نقل «السيادة» إلى الشعب الإيراني وإجراء انتخابات حرة لتشكيل المجلس التأسيسي لمدة أقصاها ستة أشهر.
وأخيرا، نريد دستورا تشكل أساسه الحرية والديمقراطية والمساواة.
هذه هي خارطة طريق الحرية. هذه خارطة طريق البناء وإعمار بلدنا إيران.”، الاعصار الکبير الذي طالما حذر منه القادة والمسٶولون الايرانيون قادم لامحال وإن فجر التغيير الجذري سيطل على إيران وهذا الفجر قد صار قاب قوسين أو أدنى.