مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حائط النظام صار منخفضا جدا

وكالة سولا برس – فهمي أحمد السامرائي: عندما يعلن الشعب الايراني وقواه الوطنية المخلصة وفي طليعتها منظمة مجاهدي خلق عن رفضهم لمرشد النظام ورفعهم شعار الموت له، فإن ذلك أمر منطقي ولاجدال عليه لأنه”أي المرشد الاعلى للنظام”، يعتبر أساس ومصدر البلاء لهم، ولکن وعندما يصل الامر الى إعلان مواقف وتصريحات من جانب أئمة جمعة النظام يتم خلالها کسر تابو الولي الفقيه، فإن ذلك يعني بأن النظام يواجه وضعا غير مسبوقا وإنه يسير بإتجاه لايمکن أن يضمن الامن والامان فيه.

عندما يصل الامر الى تصريحات من جانب أئمة الجمعة التابعين للنظام والمعينين من قبله تکسر تابو المرشد الاعلى وكذلك الاعتراف بأن حتى عناصر وقوى النظام ليس لديهم أمل في بقاء هذا النظام وأصبحوا على يقين من أن النظام سيرحل. فإن ذلك يعني بأن الاوضاع المحيطة بالنظام باتت على درجة عالية الخطورة بحيث لم يعد بوسع أحد إخفائها.

بعد 40 عاما من حکم هذا النظام وماتمخض عنه من نتائج سلبية ووخيمة جعلت إيران في مواجهة مستقبل غامض ومجهول، هو مايدفع ليس الشعب بل وحتى أزلام النظام نفسه للتساٶل وإبداء الخوف والقلق أمام النظام، خصوصا عندما يرون بأن القوة السياسية التي باتت تکتسح الساحة الايرانية وتفرض وجودها بقوة جماهيريتها، هي منظمة مجاهدي خلق التي طالما إدعى النظام بأنه قد قضى عليها، ويعلم النظام کله بأن منظمة مجاهدي خلق ليس تعادي النظام فقط وانما تعمل بکل جدية من أجل إسقاطه.

مايحدث الان في داخل إيران من حيث التعرض والهجوم على المرشد الاعلى للنظام”وهو الذي يعتبر الصندوق الاسود للنظام”، يعني إن هذا النظام قد وصل الى أسوأ وضع وإن حائطه الامني الاساسي المتمثل بالمرشد الاعلى نفسه قد صار منخفضا الى الدرجة التي بات کل من هب ودب يعبر عليه وهو مايمثل وضعا خطيرا للنظام ولايمکن أن يبشر بالخير بالنسبة له.

النظام الايراني يقف اليوم في وضع وموقف لايمکن أبدا أن يدعو للراحة والطمأنينة بالنسبة لقادته ومسٶوليه خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق صارت تحقق إنتصارات سياسية نوعية وتحرز من خلال ذلك تقدما غير مسبوقا على صعيد الداخل الايراني بما يٶهلها لکي تصبح في مکان ووضع يمکنها من خلاله توجيه ضربتها القاصمة الکبرى للنظام المهزوز والمترنح الذي لم يعد حتى قادة وأزلام النظام نفسهم يثقون في مستقبله ومصيره الذي ينتظره.

المادة السابقة
المقالة القادمة