مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عندما يعترف النظام بقوة بديلة

دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: لماذا أقدمت طهران على المجازفة للإقدام على إرتکاب عملية إرهابية ضد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية وبقيادة السکرتير الثالث في السفارة الايرانية في النمسا؟ خصوصا وإنها کانت تقوم بتنفيذ هکذا عمليات عن طريق عناصر غير إيرانية من عملائها من لبنان أو العراق وغيره، لاريب من إنه لو لم يکن لهذا التجمع بصورة خاصة وللنشاطات والفعاليات الاخرى للمقاومة الايرانية من تأثير کبير على الاوضاع الامنية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لما کانت طهران تجرٶ على إرتکاب هکذا مغامرة لفتت أنظار العالم کله.

التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية، نجحت نجاحا کبير في کسر طوق العزلة التي کان النظام الايراني يفرضها عليها بسبب من علاقاته السياسية والاقتصادية وتمکنت من تحشيد جبهة عريضة من مٶيدي نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية تمتد لخمسة قارات، وهو الامر الذي أطار صواب النظام وجعله يتخوف کثيرا من ذلك خصوصا وإن إتساع دائرة مٶيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية رافقته إنحسار وتراجع کبير لمکانة وعلاقات النظام الايراني مع دول وشعوب العالم، وقد ربط معظم المراقبين السياسيين بين دور هذه التجمعات الفعال في فضح وحصر النظام الايراني في زاوية ضيقة.

عندما يعترف رجل الدين، مصباح يزدي من تيار خامنئي أن نظامه لم تعد لديها دول صديقة على مستوى العالم، لافتا إلى أن البلدان التي تربطها علاقات بطهران تعد على أصابع اليد الواحدة. فإنه يٶکد تلك الحقيقة التي أشرنا إليها آنفا، خصوصا عندما يٶکد يزدي في إعترافه المثير هذا بأن العديد من الدول باتت تكره إيران. فهذا النظام وکما ذکرت إذاعة”دويتشە فيلە” فإن وضعه الدولي بات أضعف بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو/ آيار الماضي، وفرض حزم عقوبات اقتصادية أدت إلى تداعيات سلبية على الاقتصاد المحلي لطهران وتزايد السخط الشعبي. وبقدر ماطفق المجتمع الدولي ينأى بنفسه عن هذا النظام فإنه يزداد إقترابا من المقاومة الايرانية ولاسيما بعد الدور الإيجابي الذي أدته في خدمة الامن والاستقرار من خلال فضحها عدوانية هذه النظام ومخططاته الشريرة التي تستهدف أمن واستقرار الشعوب والبلدان.

تصريحات يزدي هذا والاوضاع الحالية التي يواجهها النظام الايراني ولاسيما أزماته الحادة التي تعصف به بقوة، يٶکد ماقد أکدت وشددت عليه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي من إن نهاية هذا النظام باتت قريبة وإن لاخلاص له إلا بالسقوط أو الرحيل رغما عنه، وإن قادة ومسٶولي النظام عندما يعترفون بضعف النظام وتراجع دوره فإن ذلك شهادة ميدانية على قوة البديل الديمقراطي للنظام والمتمثل في المقاومة الايرانية وسيره في الاتجاه الصحيح من أجل تحقيق أهداف الشعب الايراني.