مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ورطة النظام الايراني

وكالة سولا برس – فهمي أحمد السامرائي: ماقد أکده وزير المخابرات الإيراني محمود علوي من إن قوات الأمن في إيران اعتقلت عشرات الجواسيس في هيئات حكومية. قد جاء متزامنا مع الحديث الذي أدلى به الرئيس الايراني روحاني أمام البرلمان والذي أکد فيه بأن الشعب لم يعد يثق بالنظام وإن النظام لاتهمه العقوبات الامريکية وسيتغلب على الاوضاع الاقتصادية ولکن من دون أن يشرح کيف سيتمکن من التغلب، کل هذا يأتي في ظل أوضاع حرجة جدا صار النظام يعاني منها ولايعرف سبيلا للخروج منها.

الرفض الشعبي النوعي للنظام والذي تجسد بأوضح صوره بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، والتي لازالت مستمرة بصورة إحتجاجات شعبية وصلت الى حد الاصرار على المطالبة بسقوط النظام، هي المشکلة الکبرى للنظام والتي لاحل لها، لأن هذه الانتفاضة تحديدا وهذا الحراك الشعبي المتميز، يختلف وبصورة جذرية عن کل حالات الرفض والاحتجاج الشعبي سابقا، فالانتفاضة الحالية صارت لها قيادة سياسية متمثلة في منظمة مجاهدي خلق التي تشرف على قيادة وتوجيه الاحتجاجات من خلال معاقل الانتفاضة، وإن النظام الذي يترنح حاليا بفعل أوضاعه الحرجة والضغط الشعبي بقيادة منظمة مجاهدي خلق، يسعى لإظهار نفسه وکأنه في موقف جيد، وإن إعلانه بإلقاء القبض على عشرات الجواسيس إنما يهدف الى إخافة وإرعاب المحتجين من جانب کما إن ماقاله روحاني بشأن تغلب النظام على المصاعب والعقوبات الامريکية من جانب آخر، هو من أجل طمأنة حلفاء وأذرع النظام في المنطقة الذين صاروا يتخوفون من المصير الذي يواجه”رأسهم الکبير”في طهران.

النظام الايراني وبشکل خاص بعد إقامة ملتقى الجاليات الايرانية في 20 عاصمة ومدينة رئيسية في أنحاء العالم يوم 25 من أغسطس/آب2018، والذي أحيا الذکرى ال30 لمجزرة عام 1988 وسلط الاضواء على الاوضاع السيئة للشعب الايراني، صار يعلم جيدا بأن نهايته قد صارت قريبة وإن الانفجار الشعبي الکبير بوجهه آت ولامحال من ذلك، فإنه يسعى جاهدا وبطرق وأساليب ملتوية مختلفة تعتمد على ممارسة الکذب والخداع والتضليل والقمع والارهاب للحيلولة دون ذلك ولکن من دون جدوى.

المعاناة المريرة والقاسية التي عاناها الشعب الايراني على يد هذا النظام جعلته يسرع الخطى بقيادة منظمة مجاهدي خلق من أجل التخلص من هذا النظام والسعي من أجل التأسيس لنظام سياسي يکفل للشعب الحرية والديمقراطية والتکافل الاجتماعي ويسدل الستار على حقبة القمع والحرمان الى الابد.