مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اليوم الذي عاد فيه الشهداء

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: ليس هناك من يوم أکثر حزنا وتعاسة وشٶما من ذلك اليوم الذي يجد فيه صاحب حق کيف يتم النيل منه وهضم حقه وإنهاء حياته، ولکن وفي نفس الوقت ليس هناك يوم أکثر غبطة وأملا وتفاٶلا من ذلك اليوم الذي يجد فيه صاحب الحق هذا کيف إنه يتم الانتصار لقضيته والقصاص من ظالميه وجعلهم يدفعون الثمن رغما عنهم، وإن روح المظلوم تبقى تحوم حول الظالم ولاتهدأ أو تهنأ إلا عندما تجده ينال جزاءه.

في شهر أغسطس/آب 1988، عندما أقدم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إرتکاب مجزرته الدموية بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق بسبب من مبادئهم فقط، حيث إستغرق إستجواب کل سجين بضعة دقائق فقط وبعدها کان يجب عليه أن يسير نحو مصيره، في ذلك الوقت، لم يکن هذا النظام يصدق أبدا من إنه سيأتي يوم سيتم فيه تخليد ذکرى إستشهاد هٶلاء السجناء في 20 عاصمة ومدينة کبيرة في أنحاء العالم ويطالب فيه المحتفلون بهذه المناسبة بمحاسبة کل الذين شارکوا في هذه الجريمة والاقتصاص منهم.
يوم السبت المصادف ال25 من أغسطس/آب الجاري، هو يوم عادت فيه أرواح الشهداء ال30 ألفا لمجزرة 1988 لکي ترفرف على ذلك الملتقى الانساني الکبير الذي أقيم في 20 عاصمة ومدينة کبيرة في سائر أنحاء العالم، حيث شهدوا کيف إن أبناء الشعب الايراني إنتصروا لهم ولقضيتهم وطالبوا العالم بمحاسبة النظام الذي أجرم بحقهم، هٶلاء الشهداء رأوا کيف إن زعيمة المعارضة الايرانية، السيدـ مريم رجوي تطالب مجلس الأمن الدولي إلى محاكمة مسؤولي المجزرة. وإن الالاف من الاحرار في أنحاء العالم صاروا أيضا يطالبون بنفس ماقد طالبت به السيدة رجوي ويرونه مطلبا ملحا لامناص منه أبدا، من دون شك إن أرواح الشهداء ستشعر بفرح غامر وتتنفس الصعداء عندما تجد بأن تضحيتها لم تذهب هدرا.

مجزرة عام 1988، والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة بحق الانسانية وطالبت بمحاکمة مرتکبيها، هي بالاضاف لکل ماقد قيل عنها، فإنه أيضا وبنظر المعنيين بالجرائم والمجازر المرتکبة بحق السجناء السياسيين فإنها تعتبر بمثابة جريمة القرن بحق السجناء السياسيين، وإن کل القيم والمبادئ الانسانية والاخلاقية والقانونية والسماوية لايمکن أبدا أن تقبل بهکذا جريمة بشعة تستخف بکل القيم والمبادئ وتثبت تماديا وإيغالا فريدا من نوعه في إنتهاك أبسط مبادئ حقوق الانسان أي حرية التفکير والاعتقاد، وإن إصرار المقاومة الايرانية على المضي قدما في مشوارها الذي تمشي فيه من أجل الانتصار لهٶلاء الشهداء والاقتصاص من قتلتهم، هو إصرار لايمکن التخلي عنه إلا بتحقيق الهدف المنشود.