وكالة سولا برس – شيماء رافع العيثاوي: يوم السبت الماضي المصادف للخامس والعشرين من شهر أغسطس/آب الجاري، کان يوما في تأريخ نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية، يوما وقف فيه الاحرار من أبناء الشعب الايراني في 20 عاصمة ومدينة في أنحاء العالم ليطالبوا في وقت واحد المجتمع الدولي بمحاکمة قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ممن شارکوا في إرتکاب مجزرة عام 1988 وضرورة أن ينالوا جزاءهم العادل، وکان أيضا يوم شهداء المجزرة وشهداء الانتفاضة کي يتأکدوا بأن تضحياتهم لم تذهب سدى.
زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، والتي سبق وأن قادت حرکة المقاضاة من أجل محاکمة قادة النظام الايراني على إرتکابهم لمجزرة عام 1988 التي أعدموا فيها ومنتهى الوحشية 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق بسبب من أفکارهم ومبادئهم، عادت في هذا اليوم لتقود هذا الملتقى من باريس وتطالب من هناك مجلس الأمن الدولي إلى محاكمة مسؤولي المجزرة، وتدعو أيضا الى: “طرد الجواسيس وعملاء النظام ووقوف المجتمع الدولي بجانب الشعب الإيراني في انتفاضته من أجل الحرية”، وقد صارت هناك قناعة لدى الاوساط السياسية والاعلامية من إن السيدة رجوي تعني ماتقول وإنها مثلما حققت نجاحات سياسية مبينة بفضح مخططات النظام وجعله مکشوفا وکدلك في العبور السالم ل3000 من سکان مدينة أشرف من العراق سالمين، وفي جعل العالم کله على تواصل کامل مع معاناة الشعب الايراني وتإييد نضاله من أجل الحرية والديمقراطية، فإنها ستنجح حتما في قضية محاکمة قادة النظام الايراني في نهاية المطاف أمام المحکمة الجنائية الدولية وجعلهم يتلقون جزاء جرائمهم الکثيرة وفي مقدمتها مجزرة عام 1988، التي لايمکن أن يجف دماء الشهداء فيها إلا بمحاکمة قادة النظام وجعلهم يقفون خلف القضبان کمجرمين بحق الشعب الايراني وبحق الانسانية ويتلقون جزائهم العادل.
ملتقى ال25 من أغسطس/آب الجاري، کان ملتقى دوليا ذو طابع سياسي ـ إنساني نجح مرة أخرى في جعل العالم على إطلاع کامل على ماقد جرى ويجري من جرائم ومجازر وإنتهاکات على يد النظام الايراني بحق الشعب وقواه الثورية الطليعية وفي مقدمتها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وهو يثبت بأن المقاومة الايرانية والشعب الايراني لن يتوقفا عن النضال الدٶوب أبدا إلا بإسقاط النظام وتخليص العالم کله من شره.








