وكالة سولا برس – رٶى محمود عزيز : في ضوء الاوضاع الحرجة والصعبة التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وإشتداد الضغوط عليه من کل جانب بحيث صارت التأثيرات والتداعيات الناجمة عن ذلك ظاهرة عليه، وبعد أن صار الحديث يترکز على الرغبة الکبيرة للشعب الايراني والمقاومة الايرانية على إسقاط النظام الايراني، فإن الاخير يبذل کل مابوسعه من أجل تغيير هذا الحديث والعمل على دفعه بإتجاهات أخرى بحيث تخفف الضغط المرکز عليه.
الطرق والاساليب الملتوية التي يجنح إليها هذا النظام کلم إشتدت عليه الضغوط من أجل تشتيتها وتفتيتها، يعود اليوم لکي يقوم بها في وجه الضغوط المرکزة عليه على أثر الاحتجاجات الشعبية المتواصلة ضده منذ إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017 وبعد تفعيل الحزمة الاولى من العقوبات الامريکية على النظام، وذلك لکي يفتح ثغرة في جدار الرفض الداخلي والخارجي بوجهه.
قيام النظام الايراني وعن طريق لوبيه في الغرب عموما والولايات المتحدة الامريکية خصوصا بالعمل من أجل نشر إشاعات تثير المخاوف من سقوطه وتحذر منه بإعتبار إن السيناريو السوري سيتکرر في إيران وستنعکس الاوضاع سلبا على المنطقة والعالم، والمثير للسخرية إن هذا الرأي المشبوه والخبيث والخاطئ الذي يسعى النظام من خلاله إيجاد مخرج له کي يخرج سالما من الاوضاع الخطيرة المحدقة به، يکرره البعض في الغرب والمنطقة من دون أن ينتبهوا بأن المستفيد الوحيد من هذا الطرح هو النظام الايراني ذاته دون غيره.
النظام وبعد أن وجد إن الشعب الايراني عازم على إسقاطه خصوصا بعد أن صار واضحا بأن الاحتجاجات الشعبية تقودها المقاومة الايرانية من خلال معاقل الانتفاضة التي تعمل من أجل ديمومة وإستمرارية المواجهة ضد النظام وعدم السماح له بإلتقاط أنفاسه، فإنه يحاول عن طريق نشر الإشاعات الکاذبة والمغرضة النيل من عزيمة ومعنوية الشعب الايراني وثبطها وإن نشر الاکاذيب المثيرة للتقزز بخصوص إن بقاء النظام وإستمراره أفضل من إسقاطه بإعتباف إن إسقاطه سوف يتسبب بمشکلة عويصة سيتأث بها الشعب الايراني وبلدان المنطقة والعالم، والذي لاشك فيه إن هذا الکلام هو محض کذب من ألفه الى يائه وهدفه الاساسي هو خدمة النظام والمحافظة عليه من الاخطار والتهديدات المحدقة به وبشکل خاص من جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، وهو بذلك يسعى للتشکيك بقدرات الشعب الايراني أولا وبالامکانيات والقدرات التنظيمية الخلاقة للمقاومة الايرانية في التأسيس لنظام سياسي مثالي يلبي طموحات وتطلعات الشعب الايراني، ولاريب من إن کل مايفعله النظام لن يجدي نفعا أبدا ذلك إنه ساقط لامحال!








