مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

يأمروا بالبر ولايفعلوا إلا الشر

دنيا الوطن – اسراء الزاملي: هل إن العقوبات الامريکية الفروضة على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تم فرضها عشوائيا ومن دون أي دليل؟ هل إن إيران ملتزمة حقا بالاتفاق النووي وتنفذ بنوده وإنها عازمة فعلا على ذلك؟ هل إن الاتفاق النووي جعل النظام الايراني آمنا ويمکن إعادة تأهيله وتأقلمه مع العالم؟ من الواضح إن أکثر المعترضين على الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي والعقوبات التي تلتها(ولاسيما بلدان الاتحاد الاوربي) ليس بوسعهم أن يجيبوا بنعم على هذه الاسئلة الثلاثة الحيوية والحساسة، فقد کان النظام الايراني ولايزال ليس مجرد مشکلة بل وأکبر مصيبة نزلت على رأس الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم.

هذا النظام الذي يتدثر بلباس البر والتقوى ويظهر نفسه ناصحا مشفقا على البلدان العربية والاسلامية ولاسيما على المحرومين والمستضعفين منهم کما يقول في أدبياته، لم تنل هذه الشعوب بل وحتى الشعب الايراني منه سوى الشر والمظالم والمصائب التي لانهاية لها، ولذلك لايجب أبدا أن يستغرب أحد لماذا لاتتعاطف الشعوب العربية والاسلامية(ودعونا من الحکومات)مع هذا النظام ضد العقوبات الامريکية المفروضة عليه وليس هذا فقط وانما کيف رحبت هذه الشعوب أيضا بالانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي، خصوصا وإن الاوضاع التي أعقبت الاتفاق النووي أثبتت بأن هذا الاتفاق لم يکن فعالا ومٶثرا على النظام وانما کان لصالحه وضد الشعب الايراني وشعوب المنطقة أيضا.

الالاعيب المستمرة للنظام الايراني والتي سعى من خلالها دائما خداع شعوب العالمين العربي والاسلامي وإظهار نفسه بصورة المدافع الاکبر عنها وعن حقوقها، صارت مفضوحة ومکشوفة تماما ولم يعد أحد ينخدع بها بعد أن رأت هذه الشعوب ولمست نتائج وتداعيات سياساته المشبوهة ضد العرب والمسلمين وسعيه الخبيث من أجل تمرير مشروعه المعادي للسلام والامن والاستقرار، وإن حقيقة إرتکازه کنظام على قمع الشعب الايراني والبطش به وتصدير التطرف والارهاب والتدخلات في بلدان المنطقة والسعي الحثيث من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل، تٶکد إستحالة الرکون إليه والثقة به، ولذلك فإن المقاومة الايرانية، التي هي أعرف الناس بهذا النظام وأکثرهم خبرة به وبمخططاته وسياساته، أکدت على إنه ليس هناك من طريق للتعامل مع هذا النظام إلا بإسقاطه والذي لايمکن أن يتم إلا بدعم نضال الشعب الايراني والاعتراف بالمقاومة الايرانية وسحب الاعتراف بهذا النظام المکروه والمرفوض من جانب شعبه قبل أي شئ آخر.