الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالمرحلة النهائية والمحاولات العقيمة للنظام الإيراني

المرحلة النهائية والمحاولات العقيمة للنظام الإيراني

حديث اليوم
في المرحلة الأخيرة من عمر النظام الإيراني، أخذت محاولات الزمرتين داخل النظام ما يسمى الاصلاحيين وزمرة خامنئي لإنقاذ النظام، ذروة جديدة.

مأزق النظام في مواجهة توسع نطاق الانتفاضة

الأمر المهم هو أن النظام يسعى بكل ما اوتي من قوة أن يجد مخرجًا للخلاص.

فعلى سبيل المثال، الملالي في زمرة خامنئي من أمثال علم الهدى وإمام الجمعة في برديسان في قم حثوا يوم الجمعة خلال خطب الجمعة وبطريقة سخيفة، قوات النظام، على المشاركة في التظاهرات والاحتجاج على الغلاء و…لكي لا يتسنى لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والعناصر الداعية الى الاطاحة بالنظام المقدرة على قيادة الاحتجاجات نحو الإطاحة والشعارات الداعية إلى الاسقاط.

زمرة الإصلاحيين بدورها تثيرالخطوط نفسها ولكن بشكل آخر وتحذر من أن مجاهدي خلق «هي ماسكة المقود ميدانيا» للانتفاضات والاحتجاجات.

تشير كلمات كلا العصابتين إلى أن النظام فقد صوابه وبات متخلفا كثيراً عن ظروف المجتمع وليس له خطاب وخيار.

التفكيك بين احتجاجات المواطنين المطلبية والسياسية، حيلة غير مثمرة!
في هذا المشهد، النقطة المهمة هي:
في الوقت الذي تظهر فيه الانتفاضة الحالية تحسناً تقدمياً ونوعياً منذ انتفاضة يناير، فإن الكلمات وما يسمى «الخيارات» التي تقدمها زمر النظام هي أبطأ من انتفاضة يناير، وتواصل هذه الزمر بذل الجهود للفصل بين الاحتجاجات الشعبية المطلبية والاقتصادية وبين المطالب السياسية التي يزعمون أنها تطرح من قبل منظمة مجاهدي خلق.

ما هو تقدم الانتفاضة؟
إذا فهمنا ملامح هذه المرحلة من الانتفاضة، فقد استوعبنا أيضًا مفهوم تعزيز الانتفاضة. ملامح هذه المرحلة من الانتفاضة هي في أبسط أشكالها:

الاستمرارية : الانتفاضة مستمرة (تواصل الانتفاضة وعدم انقطاعها منذ يناير ولحد الآن غير قابل للإنكار).
2- التوسع: هذه الانتفاضة تتوسع باستمرار (تضامن متزايد من الطبقات واستمرار حركات الاحتجاج في جميع أنحاء البلاد تقريبًا)
3- التعمق: تتعمق الانتفاضة بشكل مستمر (بدأت الانتفاضة بشعار مطلبي بسيط للاحتجاج على الغلاء، لكننا نشهد الآن هجمات على مؤسسات سيادية).
4- ترتبط هذه الانتفاضة بالمقاومة المنظمة وتعتمد على مقاومة جدية بآلية محددة. اعترافات مسؤولي النظام بأن مجاهدي خلق هي من تمسك مقود الاحتجاجات والتظاهرات و أن الشعارات هي نفس شعارات «مجاهدي خلق» ، هي علامة على هذا الارتباط.
5- ليس لدى العدو المعادي للبشر أمام هذه الانتفاضة أي طريقة للخروج ولا توجد ورقة رابحة أخرى للاستفادة منها.
في كلمة واحدة وكحصيلة لهذه الخصوصيات، يمكن القول:
لقد عقد الشعب الإيراني والمنتفضون عزمهم لتحطيم هيكل النظام وتقويض المؤسسات السيادية.
يمكن التصديق على هذه الحقيقة من خلال الإشارة إلى التقارير التي تظهر مباشرة من عناصر الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية.
الآن ، وصل شبابنا إلى هذا «المبدأ الأساسي»:

«لايمكن التغلب على نظام القهر غير الثوري إلا من خلال القهر الثوري». لقد توصل الشباب الآن إلى الاستنتاج، ليس من خلال درس نظري أكاديمي، ولكن من خلال الحس الوجودي ومن خلال التجربة الحية والممارسة العملية بأن :

«رد الصاع بالصاع، والنار بالنار!».

رد الصاع بالصاع أو الإصلاح؟!
النقطة الأخيرة المتبقية هي أنه إذا كان هذا هو الحال! فلماذا، في مثل هذه الحالة، عادت جماعة الإصلاحيين بنفس الكلمات القديمة البالية المكشوفة وتكرار ما يدعو إلى الملل والكلل؟ ما هو ادعاءهم؟ ماذا يريدون باستخدام هذه الآلية البالية؟
الجواب واضح: النظام في مجمله في طريق مسدود، وليس له حل، وبالطبع، لا ينبغي للمرء أن يتوقع أن يكون لدى الاصلاحيين خيار غير ذلك. كلماتهم ليست سوى علاج بالكلام ، وكلماتهم وخطاباتهم بشكل مختصر هي تكرار وتكرار: إذا لم يتم القيام بهذه الأمور، فعلى النظام السلام.

كانت الكلمة الأخيرة للخاتمي (رئيس النظام السابق) ، الذي قال:
«مع كل وجودي، أطلب من المرشد الأعلى حل المشاكل والقضايا التي تتحدى بلدنا اليوم، بأوامرهم وتوجيهاتهم»!
كأنّ خامنئي يستطيع الحل ولكنه لم يقم بذلك وكان فقط بانتظار طلب خاتمي لحل «المشاكل والتحديات»!
لم يستطع أي سياسي، وحتى مراقب، أن يعطي توجيهًا أكثر غباءً ، وفاقد للمغزى، وأكثر سخافة من هذا!